جريدة الديار
الأحد 5 يوليو 2026 04:59 مـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بنتائج حملات التفتيش المفاجئة على حيي المرج وعين شمس لضبط مخالفات البناء وتجويد الخدمات المجلس القومي للإعاقة والمهرجان القومي للمسرح يُطلقان برنامجاً فنياً لدمج ذوي الإعاقة بالمنصورة كلية الآداب تناقش رسالة دكتوراه لباحثة في الثالثة والثمانين حول «الشيخوخة النشطة» انطلاق فعاليات «المدرسة الصيفية لسفراء المناخ» بجامعة الأزهر بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية شراكة استراتيجية بين ”قومي الإعاقة” وجامعة هليوبوليس لدعم الكشف والتدخل المُبكر للأطفال المجلس القومي للإعاقة وجامعة بني سويف: تكامل علمي لتعزيز تمكين ذوي الهمم في عصر الرقمنة مصريون بالخارج يشكون من مخالفات التحويلات البنكية لمشروع بيت الوطن الغربية: مؤتمر دولي يرسم مستقبل خدمة القرآن الكريم نقيب المعلمين يزور نقابة أوريجون التعليمية بالولايات المتحدة الأمريكية لتعزيز التعاون النقابي وتبادل الخبرات محافظ البحيرة تستقبل نائبتي وزيري الصحة والتضامن والسفيرة نبيلة مكرم والأمين العام للمجلس القومي للمرأة خبير اقتصادي: افتتاح ”الأوكتاجون” نقلة نوعية تعزز جاذبية مصر الاستثمارية ويربط الأمن بالتنمية ويقلل الإنفاق الحكومي محافظ الدقهلية يتفقد استعدادات المحافظة لاستضافة المهرجان القومي للمسرح المصري على الممشى السياحي باالمنصورة

عودة ”معركة” التراشق بالطماطم في إسبانيا ( ماذا حدث ؟ )

مهرجان التراشق بالطماطم
مهرجان التراشق بالطماطم

رشق آلاف المحتفلين بعضهم البعض بحوالي 130 طنا من ثمار ( الطماطم ) الناضجة أمس الأربعاء في بلدة بونيول بشرق إسبانيا، في النسخة الخامسة والسبعين من مهرجان "توماتينا"، بعد انقطاع لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.


وبدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وبدأت المعركة في منتصف النهار عندما شقت ست شاحنات طريقها في الشارع الرئيسي، ووزعت على مدى ساعة الثمار التي تحولت إلى مقذوفات في أيدي المحتفلين يرشقون بها بعضهم البعض ليغرقوا جميعا في بحر من العصير الأحمر. وبدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وكان عدد كبير من المشاركين يضعون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.


وقال باتريسيو، وهو سائح مكسيكي، في حديث إلى قناة "ا بونت" المحلية "نشارك في لا توماتينا لأنّه الحدث الأكثر جنوناً على الإطلاق".


وقالت ماريا فاييس، وهي المسؤولة عن السياحة في هذه المنطقة التي تضم 9500 نسمة "كنا نرغب بشدة في أن نشارك مجدداً في الحدث المحبوب وأن نتراشق مجدداً بالطماطم ونشعر بالأدرينالين الذي حُرمنا من الإحساس به خلال العامين الفائتين".


وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء، حيث تجذب "توماتينا" محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.


وتعزو ماريا سبب انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول،
ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.


وتطال المهرجان منذ تلك الفترة انتقادات عدة تندّد بعملية هدر الطعام الناجمة منه، تقول ماريا "يعتقد كثر أننا نرمي الطعام، لكن الطماطم المستخدمة تُزرع خصيصاً لـتوماتينا"، مضيفةً "ما كنّا لنزرعها لولا وجود المهرجان".