جريدة الديار
الإثنين 30 مارس 2026 03:32 صـ 12 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تقلبات جوية عنيفة تبدأ من غداً الثلاثاء بيان هام من وزارة الداخلية باستمرار ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة بشوارع دمنهور لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق وتطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء محافظ الدقهلية يتابع أعمال تطبيق قرار غلق المحلات التجارية لليوم الثاني على التوالي محافظ البحيرة تتابع التزام المحال العامة والأنشطة التجارية بكافة مدن ومراكز المحافظة بمواعيد الغلق المقررة القومي للإعاقة: لا مساس بحقوق ذوي الإعاقة .. ووصول الدعم لمستحقيه بمناقشات النواب د. منال عوض تتابع مع المحافظين تنفيذ قرارات مواعيد غلق المحال، ومواجهة الطقس، وملفات التصالح وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يترأس لجنة الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية بنك مصر يضيف خدمة ”سلاسل الامداد والتمويل” لخدمات الانترنت البنكي للشركات لدعم الموردين والتسهيل على الشركات مصر تفكك خلية إرهابية تابعة لحركة حسم تخطط لاستهداف الطائرة الرئاسية النيابة الإدارية تباشر غدًا الإشراف القضائي على انتخابات التجديد النصفي للنقابة العامة للأطباء البيطريين ومجلس إدارة نقابة قنا الفرعية حريق مطعم شهير بسموحة بالإسكندرية

عودة ”معركة” التراشق بالطماطم في إسبانيا ( ماذا حدث ؟ )

مهرجان التراشق بالطماطم
مهرجان التراشق بالطماطم

رشق آلاف المحتفلين بعضهم البعض بحوالي 130 طنا من ثمار ( الطماطم ) الناضجة أمس الأربعاء في بلدة بونيول بشرق إسبانيا، في النسخة الخامسة والسبعين من مهرجان "توماتينا"، بعد انقطاع لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.


وبدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وبدأت المعركة في منتصف النهار عندما شقت ست شاحنات طريقها في الشارع الرئيسي، ووزعت على مدى ساعة الثمار التي تحولت إلى مقذوفات في أيدي المحتفلين يرشقون بها بعضهم البعض ليغرقوا جميعا في بحر من العصير الأحمر. وبدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وكان عدد كبير من المشاركين يضعون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.


وقال باتريسيو، وهو سائح مكسيكي، في حديث إلى قناة "ا بونت" المحلية "نشارك في لا توماتينا لأنّه الحدث الأكثر جنوناً على الإطلاق".


وقالت ماريا فاييس، وهي المسؤولة عن السياحة في هذه المنطقة التي تضم 9500 نسمة "كنا نرغب بشدة في أن نشارك مجدداً في الحدث المحبوب وأن نتراشق مجدداً بالطماطم ونشعر بالأدرينالين الذي حُرمنا من الإحساس به خلال العامين الفائتين".


وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء، حيث تجذب "توماتينا" محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.


وتعزو ماريا سبب انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول،
ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.


وتطال المهرجان منذ تلك الفترة انتقادات عدة تندّد بعملية هدر الطعام الناجمة منه، تقول ماريا "يعتقد كثر أننا نرمي الطعام، لكن الطماطم المستخدمة تُزرع خصيصاً لـتوماتينا"، مضيفةً "ما كنّا لنزرعها لولا وجود المهرجان".