جريدة الديار
الجمعة 6 فبراير 2026 05:26 صـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية والجمعيات الأهلية ومؤسسة العناني ودعم آلاف الأسر الأولى بالرعاية عامل بالشرقية يطـعن طليقته بسبب خلافات بسـلاح أبيض بالشارع انضباط الشارع.. سحب 1905 رخص مرورية في حملة مكثفة لتعزيز السلامة على الطرق افتتاح متحف الإسكندرية المدرسي بمشاركة القنصل الصيني فاجعة في سرادق العزاء.. انهيار جدار ينهي حياة سيدة و يصيب 3 أخريات بمحافظة البحيرة د. منال عوض.. مصنع سندوب بمحافظ الدقهلية نقلة نوعية في إنتاج الوقود البديل والطاقة الخضراء رسميًا .. مصر تقرر حجب منصة ”روبلوكس” وتفتح باب الجدل حول السلامة الرقمية قضايا الدولة تستضيف رابع فعاليات برنامج ”السياسة والفكر من أجل التنمية” خبير اقتصادي يرصد المكاسب الاقتصادية من زيارة الرئيس التركي للقاهرة البنك الأهلي المصري يتيح حساب تبرعات جديد صدام الفراعنة يشعل البريميرليج.. صلاح ومرموش وجها لوجه بقمة ليفربول ومانشستر سيتي ازاي نحمي أطفالنا من مخاطر السوشيال ميديا؟

عودة ”معركة” التراشق بالطماطم في إسبانيا ( ماذا حدث ؟ )

مهرجان التراشق بالطماطم
مهرجان التراشق بالطماطم

رشق آلاف المحتفلين بعضهم البعض بحوالي 130 طنا من ثمار ( الطماطم ) الناضجة أمس الأربعاء في بلدة بونيول بشرق إسبانيا، في النسخة الخامسة والسبعين من مهرجان "توماتينا"، بعد انقطاع لمدة عامين بسبب جائحة كورونا.


وبدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وبدأت المعركة في منتصف النهار عندما شقت ست شاحنات طريقها في الشارع الرئيسي، ووزعت على مدى ساعة الثمار التي تحولت إلى مقذوفات في أيدي المحتفلين يرشقون بها بعضهم البعض ليغرقوا جميعا في بحر من العصير الأحمر. وبدت المدينة وكأنها مطلية بالأحمر على غرار ملابس المشاركين الذين يرتدون عادةً ملابس بيضاء.


وكان عدد كبير من المشاركين يضعون نظارات شمسية أو تلك الخاصة بالسباحة أو قناع غطس لتجنب أن تدخل في عيونهم الطماطم المُفرغة من الشاحنات أو تلك التي يرميها المشاركون الموجودون في خلفية المركبات.


وقال باتريسيو، وهو سائح مكسيكي، في حديث إلى قناة "ا بونت" المحلية "نشارك في لا توماتينا لأنّه الحدث الأكثر جنوناً على الإطلاق".


وقالت ماريا فاييس، وهي المسؤولة عن السياحة في هذه المنطقة التي تضم 9500 نسمة "كنا نرغب بشدة في أن نشارك مجدداً في الحدث المحبوب وأن نتراشق مجدداً بالطماطم ونشعر بالأدرينالين الذي حُرمنا من الإحساس به خلال العامين الفائتين".


وتبعت المعركة التي تستمر ساعة واحدة حفلة تدوم حتى المساء، حيث تجذب "توماتينا" محبّيها من مختلف أنحاء العالم لكن هذه السنة لم تُبع التذاكر كلها التي تبلغ عادة 20 ألف تذكرة.


وتعزو ماريا سبب انخفاض عدد المشاركين إلى القيود الصحية التي لا تزال سارية في بعض الدول،
ويعود تاريخ المهرجان إلى شجار وقع خلال حفلة كانت مُقامة سنة 1945 في المدينة وانتهى بمعركة تراشق بالطماطم أُخذت من كشك لبيع الخضر.


وتطال المهرجان منذ تلك الفترة انتقادات عدة تندّد بعملية هدر الطعام الناجمة منه، تقول ماريا "يعتقد كثر أننا نرمي الطعام، لكن الطماطم المستخدمة تُزرع خصيصاً لـتوماتينا"، مضيفةً "ما كنّا لنزرعها لولا وجود المهرجان".