جريدة الديار
الأحد 16 أغسطس 2026 07:17 صـ 3 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الأحد جامعة المنصورة تحافظ على تقدمها عالميًا وتأتي في المرتبة الثانية مكررًا بين الجامعات المصرية في تصنيف شنغهاي 2026 محافظة البحيرة تسجل حصادًا قياسيًا في موسم القمح.. توريد أكثر من 415 ألف طن 48 محلًا في أوكازيون الدقهلية .. تخفيضات حقيقية تحت عين الرقابة وحماية كاملة لحقوق المواطنين تفاصيل لقاء محافظ الدقهلية بمجلس إدارة نادي قضاة المنصورة محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا لمناقشة واستعراض آليات البدء في تطوير مقرات الحملات الميكانيكية تطورات رحيل رضا سليم عن الأهلي في الميركاتو الصيفي القبض على عامل تعدى على والدته المسنة بالضرب بالقاهرة ارتفاع عدد قتلى زلزال إندونيسيا إلى 38 شخصا على الأقل محكوم عليه.. كشف حقيقة تضرر سيدة من عدم تنفيذ حكم قضائي ضد طبيب تسبب لها في عاهة مستديمة رسمياً.. التضامن تحدد موعد فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027 “الرقابة المالية” تقرر تعديل بعض شروط تحول شركات التطوير العقاري إلى صناديق استثمارية

المحافظة على النعمة.. بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

الشيخ أحمد على تركي
الشيخ أحمد على تركي

إن نعم الله التي رزقنا إياها كثيرة، وعطاياه وفيرة .


قال تعالى:

وما بكم من نعمة فمن الله

ومن أعظم هذه النعم والأرزاق: نعمة الماء والغذاء؛ التي امتن بها على الناس، فبها قوام حياتهم، ودوام معاشهم .

قال الله عز وجل:

فلينظر الإنسان إلى طعامه* أنا صببنا الماء صبا* ثم شققنا الأرض شقا* فأنبتنا فيها حبا* وعنبا وقضبا* وزيتونا ونخلا* وحدائق غلبا* وفاكهة وأبا* متاعا لكم ولأنعامكم

فلنشكر الله تعالى على نعمة الماء والطعام؛ بالمحافظة عليها، وتنمية مواردها، والإنفاق على المحتاجين لها، وتجنب الإسراف فيها، قال تعالى:

وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين

إن من نعم الله الظاهرة؛ نعمة الأمان والاطمئنان، فبها يسعد الإنسان، وترتقي حضارة الأوطان .

قال تعالى ممتنا على بعض عباده:

فليعبدوا رب هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

فلنقدر هذه النعم حق قدرها، ولنجتهد في أداء شكرها، سائلين الله تعالى أن يديمها علينا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

من أصبح ‌منكم ‌معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قوت يومه؛ فكأنما حيزت له الدنيا . يعني : من جمع الله له ‌بين ‌عافية ‌بدنه، واطمئنان قلبه، ورغد عيشه، فقد آتاه من فضله، وأعطاه من واسع نعمه .

ومن واجبنا جميعا أن نحافظ على هذه النعم بشكر الله تعالى، والدعاء لمن كان سببا في توفيرها، وأن نثقف بناتنا وأبناءنا بثقافة المحافظة على النعم، فإن الله تعالى يزيد الشاكر من فضله، ويجزيه بالإحسان على فعله .

قال تعالى:

وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم

فاللهم لك الحمد والشكر؛ أطعمتنا فأشبعتنا، وسقيتنا فأرويتنا، ومن غير حول منا ولا قوة أكرمتنا، وأنعمت بنعمة الاستقرار علينا، فاللهم أدم علينا هذه النعم، وبارك لنا فيها، وزدنا منها.