جريدة الديار
الخميس 13 أغسطس 2026 04:18 مـ 29 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجموع 50% يدخل إيه؟ كليات ومعاهد تنتظرك مستشار الرئيس الفلسطيني: جرائم المستوطنين في الضفة تستهدف التهجير انخفاض الحرارة وانكسار الموجة الساخنة.. الأرصاد تزف بشرى سارة عقوبة الاحتيال على بطاقات البنوك والخدمات وأدوات الدفع الإلكتروني لو مجموعك من 50% لـ60%.. إليك قائمة كليات ومعاهد متاحة الاتصالات: معرفة الأرقام المسجلة باسم المواطن ضرورة لتجنب المسؤوليات القانونية تعرّف على شروط مزاولة مهنة السايس طبقاً للقانون آخر فرصة للتقديم على شقق السكن البديل.. الخطوات والمستندات المطلوبة مع بداية العام الدراسي 2026.. نصائح للأباء والأمهات لتجنب توتر الأطفال النينيو يرفع راية الخطر.. هل صيف 2026 مجرد بداية لحرارة أشد؟ مها بسطاوي تكتب: الذكاء الاصطناعي بين الوظيفة والتعليم.. هل نحن مستعدون لعالم لا يكافئ الشهادات بل الكفاءة؟ وزيرة التنمية المحلية والبيئة: وادي الحيتان بالفيوم يستقبل زوار ”شهب البرشاويات” في تجربة فلكية وبيئية استثنائية

أين يقع .. الكشف عن الثوران البركاني الأكبر على الإطلاق

ثوران بركاني
ثوران بركاني

أفاد باحثون، الإثنين، بأن ثوران بركان "هونجا تونجا" تحت الماء بالقرب من أرخبيل "تونجا"، هو الأكبر على الإطلاق.

وثار بركان "هونجا تونجا هونجا هاباي" تحت الماء، على بعد 65 كيلومتراً شمال العاصمة نوكو ألوفا، في يناير ، حيث أطلق سحابة ضخمة من الرماد والغازات في السماء.

وانتهى فريق تقوده نيوزيلندا من أكبر تحقيق شامل حتى اليوم بشأن الثوران.

واكتشف المعهد الوطني لأبحاث المياه والغلاف الجوي "إن آي دبليو أيه" إزاحة ما يعادل 2.6 مليون حمام سباحة أوليمبي من قاع البحر، بزيادة الثلث عن التقديرات الأولية.

وترسبت ثلاثة أرباع المواد في نطاق 20 كيلومترا من البركان.

وقال عالم الجيولوجيا البحرية بالمعهد، كيفين ماكاي، إن كتلة الحجارة الصخرية المفقودة يمكن تفسيرها بشكل جزئي، بفقدانها في الهواء.

وأضاف أن "هذا هو سبب أننا لم نلحظ الفقدان، إلى أن قمنا بوضع خريطة لكل شيء. لقد وصل الثوران إلى مستويات مرتفعة قياسية، ما يجعلها الأولى التي نراها على الإطلاق تخترق الميزوسفير".

والميزوسفير هي ثالث طبقات الجو، بعد التربوسفير والستراتوسفير.

وقال ماكاي إن عمود الدخان قذف بكتلة الحجارة الصخرية في السماء، حيث توزعت في غلافنا الجوي لأشهر.

وعلى الرغم من الإزاحة الضخمة للمواد، ظلت جوانب البركان سليمة إلى حد كبير. غير أن البحيرة البركانية، أو فوهة البركان، أصبحت الآن أعمق 700 متر، عما كانت عليه قبل الثوران.