جريدة الديار
الأحد 22 مارس 2026 12:39 صـ 3 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل حول زيارة سريعة للرئيس السيسي إلى البحرين والسعودية لتعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات الإقليمية حبس طالبين جامعيين بالإسكندرية 4 أيام بتهمة الترويج لعملات مزيفة القبض على المتسبب في سقوط أجزاء من عقار تحت التشطيب على سيارة بأسيوط رئيس جامعة المنصورة يُهنئ أمهات الجامعة بعيد الأم ويشيد بدورهن في بناء الأجيال الشباب والرياضة بالدقهلية في أيام عيد الفطر المبارك خلايا نحل تعمل العثور على جثة تاجر أخشاب مقتول في البحيرة: المتهم خطط لقتله لشراء مستلزمات العيد صحة دمياط ترفع درجة الجاهزية وتقر إجراءات حاسمة استعدادًا لعيد الفطر محافظ الدقهلية يهنئ الأمهات في عيدهن: ”أنتن روح الوطن وسر عظمته” حملات تموينية مكثفة بالدقهلية تفرض الانضباط على الأسواق والمخابز ومحطات الوقود في يومين من العيد وكيل وزارة الصحة بالدقهلية يهنئ الأمهات في عيدهن: ”أنتن نبض الحياة وسر العطاء” جثة غريق طافية في ترعة الخطاطبة: الأجهزة الأمنية تحقق في الواقعة الدقهلية تتزين في ثاني أيام عيد الفطر .. ومحافظ الدقهلية يؤكد على متابعة توفير الخدمات للمواطنين

بعد سيطرة القوات الروسية عليها..ماذا تمثل مدينة سوليدار لأوروبا؟

مناجم الملح في مدينة سوليدار
مناجم الملح في مدينة سوليدار

عقب سيطرة القوات الروسية على مدينة سوليدار الأوكرانية، وإنشغلت وكالات الأنباء العالمية بهذه المدينة، فيما تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي الحديث عن أهمية هذه المدينة.

وذلك بجانب حديث البعض من المسئولين عن أهمية هذه المدينة، حيث وصف القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين، عملية السيطرة على مدينة سوليدار، بأنها الحدث بأنه "نقطة تحول مهمة"، بالنسبة للقوات الروسية.

إلا أن هذه المدينة تمثل أهمية كبيرة بالنسبة للقارة الأوروبية، وذلك نظراً لما تحتوي هذه المدينة، حيث تضم أكبر مشروع لاستخراج الملح في منطقة شرق ووسط أوروبا، تم إنشاؤه منذ عام 1881 في عهد الإمبراطورية الروسية.

لذا فقد أطلق علي المدينة اسم سوليدار، وهي التي تعني باللغة الروسية "هدية الملح"، حيث كانت تحت سيطرة قوات جمهورية دونيتسك الشعبية في عام 2014، وتعرضت لقصف عنيف من قبل القوات الأوكرانية بدعم غربي لتسيطر عليها الأخيرة.

ويشار إلى أن المدينة تحتوي على "احتياطيات ضخمة من الملح النقي جدا، والتي لم يتم استغلالها إلا على نطاق صناعي منذ القرن الثامن عشر".

كما تضم منجم «سولوتفينو»، وهو يعد أكبر منجم ملح في العالم وعمره أكثر من 100 عام، كما يعد الأعمق تحت الأرض مقارنة مع المناجم الأخرى.

وعلى أثر ذلك فهي تحتوي على مركز للمعالجة بمادة اليود والأملاح الأخرى،و كانت مقصداً للسياحة الطبية وخصوصا للأشخاص الذي يعانون من مشاكل في التنفس وأمراض الرئة.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية فإنه يتم استخراج أكثر من مليون طن من ملح الطعام كل عام ويتم توزيع هذه الكميات على الداخل الأوكراني وروسيا والدول المجاورة، بالإضافة إلى تصدير كميات كبيرة من الملح المطحون المعبأ والخشن وأملاح الاستحمام إلى 15 دولة أوروبية وآسيوية أبرزها هنغاريا وبولندا وجورجيا ومولودوفا، بالإضافة إلى كل من أذربيجان ورومانيا.

لذا فإن هذا المدينة تمثل أهمية قصوى بالنسبة للقارة الأوروبية حيث تعد منجم الملح لها، يعني ذلك أن سيطرة القوات الروسية عليها نقطة مهمة في العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.