جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 07:47 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختيار نميرة نجم عضوا في مجلس تحرير المجلة الدولية للصليب الأحمر بنك مصر يمنح تسهيلاً ائتمانيًا لشركة ”مراكز” بقيمة 3 مليارات جنيه منال عوض: تقرير ”البنك الدولي” خارطة طريق لسياسات مستدامة في إدارة المخلفات افتتاح منفذ جديد لمخبز محافظة الدقهلية بالمعرض الدائم لتخفيف الزحام وتيسير حصول المواطنين على الخبز المدعم البنك الأهلي يطلق مبادرة “شباب شامل” بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة القومية للبريد ومعاهد الجزيرة العليا بالمقطم توقّعان بروتوكول تعاون لتقديم الخدمات البريدية والمالية داخل الحرم الأكاديمي جولة مفاجئة تكشف مخالفات داخل 20 منشأة طبية بالمنيا بين حبال الزينة وفوانيس الصاج.. المنيا تتجمل لاستقبال رمضان حصاد معرض الكتاب: الشباب والأدب الروائي في المقدمة والـ” بوك توكورز” قادوا المبيعات رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يشهد ختام فعاليات دورة التربية العسكرية رقم (٥١) للطلاب ودورة التربية الوطنية للطالبات رقم (٦) نائب محافظ دمياط تستقبل وفداً رفيع المستوى من السفارة الكندية لبحث سبل التعاون المشترك شهيد و8 مصابين في قصف خيام النازحين بخان يونس

شعر بقلم لطيفة محمد حسيب القاضي: لتكن أنت صهوة

لطيفة محمد حسيب
لطيفة محمد حسيب

لتكنْ أنت صهوةً.

إلى أين تسيروكيف لك الخروج ؟

أخاف عليكَ

من قناع الرمل.

الصوت يناديني من بعيد.

صوتٌ ثقيل

، يحمل حبات الثلج ،

الصوت مثل عينيكَ الخضراوَين.

ينادي قائلا :

تعالي !

لا أريد غيركَ.

كنتُ أبحث عنك

- طوال السنين الماضيةِ -

على مرمى حياتي.

والآن فقطُّ

وجدتكَ

فوق جبال الثلج

في زهور الياسمين.

أقاسمكِ قلبي

في حوار داخلي (فينا يسير)

خفيٍّ.

هل تعلمين أنكِ سيدتي ؟

فجأة يرفع الحجاب عن وجهه

لأرى ما لا قلبَ رأى ولا عينَ.

فرحة مشتاقٍ

ترتسم على نهر ، وجبل ،

و زهرة عبّاد الشمس.

تزهو.

كتبت دفترا من القصائد الحزينة

عن لوعة العشقِ ،

والخوف ،

والضياع ،

عن الهروب وآخر الحياة !!

عن الرياح والكذب في هذا الزمان !

آه من ذلك اليوم !

لقد ابتعدت عنك مسافة موتين.

على شواطئ البحار أمشي ،

أفكِّر ،

لأصنع لنفسي قارب نجاة

لكن أستيقظ على منفى

يحملني إلى عالم آخرَ

مليءٍ بالحيوان

وصهوة جبال.

إلى عالم ينسَى معارك الحياة

ليشرقَ من جديد

ضوء الصبا.

أغفو قليلا في الميناء

لأرى لصّا

يسرق أرضا ،

وريشةَ عصفورٍ.

أراك مرة أخرى ،

في جناح طائر يطير في السماء ،

في السحاب الحالم

في قناع وثيابٍ.

لقد خبأت وجهي وراء الوجوه.

ها أنا ذا الآن أرسم شجرة عاليةً ،

وأنا أجلس عليها

فتنسدل الستارةُ

- الآن -

في عالم النسيانِ.