جريدة الديار
الثلاثاء 27 يناير 2026 03:14 صـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
موجة غضب عارمة من واقعة اعتـداء وحشية على أسرة بالشرقية والأمن يفحص الفيديو بحيرة المنزلة بين حيرة الصياد الحر واستقطاع مناطق لتكون مزارع خاصة وزير مالية دولة الاحتلال يهدد نتنياهو بحل الكنيست حال عدم إقرار الموازنة العامة ” القصاص ” مديرٍاً عاماً للشئون القانونية بزراعة البحيرة بنك مصر يقدم أفضل تجربة استبدال نقاط في السوق المصرفي المصري من خلال تطبيق الموبايل البنكي الداخلية تحبــط ترويج حشـــيش وكوكــايين في صفقة مخــدرات بنص مليار كلية الهندسة بجامعة المنصورة تتصدر الكليات الحكومية وتحصد المركز الأول في جائزة مصر للتميز الحكومي هل يمكن استرجاع الأموال المحولة بالخطأ عبر إنستا باي؟ ريال مدريد وبرشلونة يتنافسان على جوهرة مغربية حماس: الاحتلال يواصل حربه وحصاره ويصعد من عمليات القصف ونسف المنازل وزيادة التوغلات خلافات الميراث تدفع مزارعا للاعتداء على والدته بالضرب في الغربية الدقهلية: تحصين 110 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الاستثنائية للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع

الشيخ أحمد علي تركي يكتب: معايشة القرآن وأنواع هجره؟

لمعايشة القرآن عدة مراتب وهي:

➊ القراءة

➋ الاستشفاء

➌ الفهم

➍ التدبر

➎ العمل

قال الله ﷻ :

{ وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا }

سورة الفرقان

● جاء في التفسير الميسر :

"وقال الرسول شاكيا ما صنع قومه :

يا ربِّ إن قومي تركوا هذا القرآن وهجروه، متمادين في إعراضهم عنه وتَركِ تدبُّره والعمل به وتبليغه .

وفي الآية تخويف عظيم لمن هجر القرآن فلم يعمل به .

● جاء في كتاب الفوائد للإمام محمد بن أبي بكر الزُّرعِي الدِّمَشْقِي ، المشهور بابنِ القَيَِم (ت ٧٥١هـ) رحمه الله :

هجر القرآن أنواع :

أحدها : هجر سماعه والإيمان به .

والثاني : هجر العمل به وإن قرأه وآمن به .

والثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه .

والرابع : هجر تدبره وتفهم معانيه .

والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب .

وكل هذا داخل في قوله تعالى:

{إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً}

وإن كان بعض الهجر أهون من بعض .

● جاء في التفسير الوسيط للقرآن الكريم للإمام محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١هـ) رحمه الله :

قال الرسول محمد ﷺ متضرعا وشاكيا لربه :

{يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى}

الذين أرسلتنى إليهم قد

{اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ}

المشتمل على ما يهديهم إلى الرشد وعلى ما يسعدهم فى دنياهم وآخرتهم .

قد اتخذوه {مَهْجُورًا} أى: متروكا فقد تركوا تصديقه، وتركوا العمل به، وتركوا التأثر بوعيده .

ختاماً :

أسأل نفسك ، وكن صادقا معها ، هل أنا هاجر للقرآن ؟

وما مدى ذلك ؟

وكيف أُصَحِّح علاقتي بالقرآن ؟

قف إنها بجلالها الآيات

فيها هدى وسكينة وثبات

هذي هي الآيات فافقه كنهها

وابسط فؤادك إنها النفحات