جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 04:09 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل «صحة شمال سيناء» يتفقد وحدة الطويل بـ «العريش» تمهيدا للاعتماد محافظا الدقهلية والشرقية يفتتحان مؤتمر الشرقية لأمراض الكلى بنادي جزيرة الورد بالمنصورة وزيرة التنمية المحلية تعلن انطلاق الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أراضي الدولة والرقعة الزراعية السبت المقبل قومي الإعاقة يبحث مع البنك الدولي سبل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتمكين ذوي الهمم وتحسين جودة حياتهم ضبط 9 مراكز لعلاج الإدمان بدون ترخيص ببلقاس وجمصة ونبروه برعاية ملكية ودبلوماسية: مزاد خيري لحيوانات مصر بحضور حسين فهمي ويسرا الأوقاف: تجديد تكليف عدد من القيادات بتسيير أعمال وظائف قيادية بالديوان العام والمديريات استمرار توريد القمح داخل صوامع كفر الشيخ ضمن موسم 2026 تعرف علي سبب فصل التيار الكهربائى عن بنها لمدة 3 أيام جبل رملي ساحر يجمع بين مغامرات ”الباركور” والاستشفاء الطبيعي في أفغانستان بأسلوب ”انتحال الصفة”.. أمن الجيزة يضبط 8 أشخاص استولوا على مبالغ مالية من سائق ضربة موجعة لمافيا الكيف.. ”الداخلية” تضبط 2 طن مخدرات بالسويس بقيمة 116 مليون جنيه

الشيخ أحمد علي تركي يكتب: معايشة القرآن وأنواع هجره؟

لمعايشة القرآن عدة مراتب وهي:

➊ القراءة

➋ الاستشفاء

➌ الفهم

➍ التدبر

➎ العمل

قال الله ﷻ :

{ وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا }

سورة الفرقان

● جاء في التفسير الميسر :

"وقال الرسول شاكيا ما صنع قومه :

يا ربِّ إن قومي تركوا هذا القرآن وهجروه، متمادين في إعراضهم عنه وتَركِ تدبُّره والعمل به وتبليغه .

وفي الآية تخويف عظيم لمن هجر القرآن فلم يعمل به .

● جاء في كتاب الفوائد للإمام محمد بن أبي بكر الزُّرعِي الدِّمَشْقِي ، المشهور بابنِ القَيَِم (ت ٧٥١هـ) رحمه الله :

هجر القرآن أنواع :

أحدها : هجر سماعه والإيمان به .

والثاني : هجر العمل به وإن قرأه وآمن به .

والثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه .

والرابع : هجر تدبره وتفهم معانيه .

والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب .

وكل هذا داخل في قوله تعالى:

{إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً}

وإن كان بعض الهجر أهون من بعض .

● جاء في التفسير الوسيط للقرآن الكريم للإمام محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١هـ) رحمه الله :

قال الرسول محمد ﷺ متضرعا وشاكيا لربه :

{يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى}

الذين أرسلتنى إليهم قد

{اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ}

المشتمل على ما يهديهم إلى الرشد وعلى ما يسعدهم فى دنياهم وآخرتهم .

قد اتخذوه {مَهْجُورًا} أى: متروكا فقد تركوا تصديقه، وتركوا العمل به، وتركوا التأثر بوعيده .

ختاماً :

أسأل نفسك ، وكن صادقا معها ، هل أنا هاجر للقرآن ؟

وما مدى ذلك ؟

وكيف أُصَحِّح علاقتي بالقرآن ؟

قف إنها بجلالها الآيات

فيها هدى وسكينة وثبات

هذي هي الآيات فافقه كنهها

وابسط فؤادك إنها النفحات