جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 04:10 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير وبركة والمرأة الجديدة” محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة لمتابعة الالتزام بالأوزان المقررة وجودة الخبز وانتظام الصرف تفاصيل زيارة محافظ الدقهلية المفاجئة بمستشفى سندوب للتأمين الصحي لمتابعة جودة الخدمة الطبية وأعمال التطوير الجاريه الأعلى للإعلام يستدعي لجلسة الغد الممثل القانوني لقناة ”الزمالك” بسبب مخالفات برنامج ”زمالك نيوز” وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع إنتاج منظومة الهاوتزر (K9A1EGY) الهيئة العامة للأرصاد الجوية: تحسن ملحوظ في حالة الطقس استقرار الشبكة الكهربائية رغم سواء الأحوال الجوية بالإسكندرية المحافظ يشن حملة مفاجئة على سيارات التاكسي والسرفيس بالمنصورة للتأكد من الالتزام بالتعريفة وتشغيل العداد محافظ المنيا: مبادرة «حياة كريمة» تواصل دعم الخدمات الصحية بالقرى الأكثر احتياجًا صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه اليوم إزالة 37 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة ”قطار الخير٢” يصل لختام الدورة الرمضانية للألعاب الرياضية بالبحيرة

الشيخ أحمد علي تركي يكتب: معايشة القرآن وأنواع هجره؟

لمعايشة القرآن عدة مراتب وهي:

➊ القراءة

➋ الاستشفاء

➌ الفهم

➍ التدبر

➎ العمل

قال الله ﷻ :

{ وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوْمِى ٱتَّخَذُوا۟ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ مَهْجُورًا }

سورة الفرقان

● جاء في التفسير الميسر :

"وقال الرسول شاكيا ما صنع قومه :

يا ربِّ إن قومي تركوا هذا القرآن وهجروه، متمادين في إعراضهم عنه وتَركِ تدبُّره والعمل به وتبليغه .

وفي الآية تخويف عظيم لمن هجر القرآن فلم يعمل به .

● جاء في كتاب الفوائد للإمام محمد بن أبي بكر الزُّرعِي الدِّمَشْقِي ، المشهور بابنِ القَيَِم (ت ٧٥١هـ) رحمه الله :

هجر القرآن أنواع :

أحدها : هجر سماعه والإيمان به .

والثاني : هجر العمل به وإن قرأه وآمن به .

والثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه .

والرابع : هجر تدبره وتفهم معانيه .

والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب .

وكل هذا داخل في قوله تعالى:

{إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً}

وإن كان بعض الهجر أهون من بعض .

● جاء في التفسير الوسيط للقرآن الكريم للإمام محمد سيد طنطاوي (ت ١٤٣١هـ) رحمه الله :

قال الرسول محمد ﷺ متضرعا وشاكيا لربه :

{يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِى}

الذين أرسلتنى إليهم قد

{اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ}

المشتمل على ما يهديهم إلى الرشد وعلى ما يسعدهم فى دنياهم وآخرتهم .

قد اتخذوه {مَهْجُورًا} أى: متروكا فقد تركوا تصديقه، وتركوا العمل به، وتركوا التأثر بوعيده .

ختاماً :

أسأل نفسك ، وكن صادقا معها ، هل أنا هاجر للقرآن ؟

وما مدى ذلك ؟

وكيف أُصَحِّح علاقتي بالقرآن ؟

قف إنها بجلالها الآيات

فيها هدى وسكينة وثبات

هذي هي الآيات فافقه كنهها

وابسط فؤادك إنها النفحات