جريدة الديار
الإثنين 18 مايو 2026 03:09 صـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة الأهلية يؤكد أهمية ربط الدراسة الهندسية بسوق العمل والتوسع في الاختبارات الدولية وزير المالية: صرف الرواتب إعتبارا من بعد غد رئيس جامعة المنصورة تفقد امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكليتَي التربية والتربية للطفولة المبكرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع مستشار رئيس الجمهورية الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ المنوفية مشروعات ”الخطة الاستثمارية” و”حياة كريمة” واستعدادات عيد الأضحى تفاصيل كاملة لافتتاحات الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم لمشروع الدلتا الجديدة محافظ الدقهلية في اجتماع تطوير ميدان سندوب والمحاور المحيطة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يشارك في تعزيز برامج التربية الإيجابية الدامجة للأطفال وأسرهم جامعة المنصورة: تأهل باحثتين من كلية الزراعة لنهائيات مسابقة الابتكار الزراعي 2026 المحافظ يتابع من خلال الشبكة الوطنية انتظام العمل بمنافذ بيع الخبز المدعم و6 منافذ جديدة تم تشغيلها بعدد من المراكز وكيل مديرية تعليم بني سويف يتفقد مدارس ببا لمتابعة انتظام امتحانات الفصل الدراسي الثاني ”الغنام”: الانتهاء من مشروع الدلتا الجديدة مايو القادم

مدحت الشيخ يكتب: فضفضة.. مرشح ومواطن ودائرة

الانتخابات على الأبواب، والجو مشحون كأننا داخلين حرب عالمية، رغم إن الموضوع في الأصل بسيط: مرشح، ومواطن، ودائرة... والثلاثة في الحقيقة محتاجين تحليل نفسي قبل ما نحلل المشهد السياسي.

المرشح؟

غالبًا بيبدأ حياته السياسية من علبة صفيح فيها ميكروفون. علاقته بالسياسة زي علاقة السمك بالطيران... صفر. أقصى طموحه إنه يهتف، ويعيد نفس الكلام اللي سمعه من اللي قبله، حتى لو اللي قبله كان بيزعق للكلب اللي عدى الشارع! مفيش مانع يهتف معاه برضو، أهم حاجة الصورة تطلع حماسية، والنبرة تبان وطنية، حتى لو الجملة مفكوكة من بعضها.

المواطن؟

هنا بقى في نوعين:

الأول: قارئ الأحداث. مثقف، بيتابع، يربط بين الأخبار. بس بيقرأ الجرايد من أول صفحة لآخر صفحة وهو بيقول "مافيش فايدة"... ثم يقلب الصفحة على وصفة الملوخية.

الثاني: قارئ الفنجان! بيشوف مستقبل البلد في وش القهوة، وبيصدق إن المرشح الفلاني هينجح عشان وشه كان ظاهر في الفنجان اللي شربه بعد العشاء.

وفي حالة الطوارئ، بيتحول لقارئ نشرة جوية، بس على مزاجه... لو الجو لطيف بينزل يصوّت، ولو حر، بيقول: "أنا ضد الفساد… بس التكييف أهم!"

أما الدائرة؟

فهي دائرتنا كلنا. مش مجرد دايرة انتخابية، دي الدائرة اللي بنلف فيها من سنين. نفس الشوارع، نفس الوعود، نفس اللافتات اللي بتتبدل بالألوان، لكن بتفضل بنفس اللغة الخشبية.

وإحنا؟ حافظين الدعاء:

"يا رب كمل عليه نفس النهج"

رغم إننا مش عارفين النهج كان رايح فين، ولا راجع منين، بس المهم نكمل عليه… نكمل والسلام.

والخلاصة؟

المشهد الانتخابي عبارة عن حفلة تنكرية: المرشح لابس بدلة، المواطن لابس في الحيط، والدائرة لابسة وش الأمل اللي اتغسل كتير وبقى باهت.

وبرضه… هنروح ننتخب، لأن دي فرصتنا الوحيدة نحس إن لينا صوت… حتى لو محدش سمعه