جريدة الديار
الجمعة 18 سبتمبر 2026 07:40 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جهات التحقيق تأمر بحبس التيك توكر ألماظة ٤ أيام على ذمة التحقيقات ”القومي للأشخاص ذوي الاعاقة” يفتتح المعرض الثالث عشر لمنتجات الأشخاص ذوي الإعاقة لهذا العام بمحافظة مطروح جولة ميدانية للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ونائب محافظ مطروح لتفقد جمعية التأهيل الاجتماعي للمعاقين بنك مصر يطلق خدمة الزيارة المنزلية المجانية لـ كبار السن وذوي الهمم البحيرة تحصد ثمار جهود الدولة.. مشروعات بأكثر من 5 مليارات جنيه تزين احتفالات العيد القومي الـ219 محافظ الدقهلية: صرف 149.1 مليون جنيه لمشروعات شباب الخريجين بدون فوائد حتى الآن 131 مخالفة تموينية بالدقهلية وحملات رقابية تضبط سلعًا مجهولة المصدر ومخالفات بالأسواق والمخابز رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد الاستعدادات النهائية للعام الجامعي الجديد 2026-2027م. المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026

مدحت الشيخ يكتب: الصراع الأمريكي الإيراني – قصة حب قديمة

الصراع الأمريكي الإيراني مش جديد… ده زي العلاقات السامة اللي بتستمر سنين من غير ما حد يقدر يسيب التاني، وفي كل مرة الناس تقول: "المرة دي آخر مرة"، ويرجعوا يتخانقوا تاني بعد أسبوع!

من أيام الثورة الإيرانية، وأمريكا قررت إنها مش عاجبها الملالي الجداد، وإيران قررت إنها مش عايزة تشوف تمثال الحرية حتى في صور الفوتوشوب.

بس الجميل في الموضوع إن ولا مرة حصل خناقة حقيقية… كله بيشتغل من بعيد لبعيد، وكل واحد بيبعت ناس "تتخانق بالنيابة عنه". ودي اللي بنسميها "الحرب بالوكالة"، أو "خناقات الإيجار".

أمريكا تروح تدعم فصيل في اليمن، إيران ترد بفصيل في سوريا، أمريكا تدي طيارات، إيران تدي صواريخ، أمريكا تبعت سفن، إيران تبعت الحرس الثوري، وفي الآخر، المواطن العربي العادي بيقعد يتفرج وهو بيقلب في القنوات ويقول: "هو فيه إيه؟".

المشكلة إن كل طرف بيقول إنه بيحمي "الاستقرار في المنطقة". ودي جملة بقت تضحك أكتر من نكتة. لأن اللي بيحصل على الأرض هو إن كل ما طرف "يحمي" الاستقرار، المنطقة تخش في موجة جديدة من الفوضى، وكأن الاستقرار ده طفل صغير بيتخانق عليه أبوين مطلقين، كل واحد عايز يربيه على مزاجه.

أما شعوب الشرق الأوسط فبقت زي اللي عايشين في عمارة فيها خناقة دايمة بين الجيران، بس من كتر العياط والزعيق، بقت ودانهم متعودة على الدوشة… وساعات بيطلعوا يشربوا شاي على صوت القصف، عادي.

إيران شايفة نفسها "زعيمة المقاومة"، وأمريكا شايفة نفسها "زعيمة الديمقراطية"، وبين الزعامة والزعامة، ضاعت أوطان وبُنيت قواعد أمريكية وتوسعت ميليشيات شيعية، وكل ده تحت شعار: "نحمي المنطقة من التهديدات". يا سلام!

وإحنا كمواطنين بُسطاء، لا معانا بترول ولا عندنا برنامج نووي، كل اللي نقدر نعمله إننا نحافظ على "الاستقرار الداخلي" في بيوتنا... نطفي النور في آخر الليلة، نغلي شاي، ونفتح التلفزيون نسمع آخر "تصعيد"، ونقول: "همّا بيتخانقوا، وإحنا اللي بندفع الفاتورة".

وعشان كده، نصيحتي للجميع: ما تناموش قبل ما تطمنوا إن أمريكا زعلت، وإيران ردت، والسوق ارتبك… وسعر البصل طلع!