جريدة الديار
الخميس 19 مارس 2026 05:45 صـ 1 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصر ترحب باتفاق هدنة باكستان وأفغانستان محافظ الدقهلية شهد حفل تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية الكبرى بنادي جزيرة الورد تحت عنوان ”دولة التلاوة ” جامعة المنصورة: كلية التمريض تنظم فاعلية توعوية شاملة في نادي الأمل للكبار بالمنصورة مذبحة في ملعب كرة: طالب يتعرض لاعتداء بشع بمشرط في البحيرة الحكومة المصرية تشدد إجراءات ترشيد الإنفاق العام خلال موازنة 2025/2026 اجتماع تنسيقي لتفعيل خطة الاستعداد القصوى بمستشفيات جامعة المنصورة خلال إجازة عيد الفطر المبارك وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يقود اجتماعا تنسيقيا لرفع كفاءة الأنشطة بالمراكز «استعدادا للعيد» استعدادًا لعيد الفطر .. البحيرة ترفع درجة الطوارئ لضمان توافر السلع وانتظام عمل المخابز وزيرة التنمية المحلية والبيئة تهنئ الرئيس السيسي ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر بحلول عيد الفطر المبارك الإصابة تمنع البطل المصري يوسف ابراهيم من المشاركة في بطولة أمريكا للمصارعة «القومي للإعاقة» يثمن موافقة مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) «حقك واجب».. ندوة مشتركة بين «القومي للإعاقة» و«الأعلى للشئون الإسلامية» بمسجد السيدة زينب

مدحت الشيخ يكتب: الفلوس والمواطن

علاقة الفلوس بالمواطن أصبحت علاقة فيها شد وجذب أكتر من أي علاقة تانية في حياته، لدرجة إنك لو بصيت في وش المواطن الصبح، هتلاقيه بيكلم الفلوس في سره: "طب ارحميني شوية!" وهي ترد: "أنا مش بتاعت رحمة.. أنا بتاعت أرقام!"

المواطن مش عارف ينام، لأن كل ما يغمض عينه، يفكر في قسط آخر الشهر، وفاتورة الكهربا اللي بترن في ودنه حتى وهو نايم. والفلوس؟ دايمًا مستعجلة، عندها مشاوير كتير: مصاريف مدارس، دواء، أكل، بنزين، وما تنساش كمان "طلبات البيت اللي مبتخلصش".

حاولوا يعملوا صلح، جابوا الحكومة وسيط، الحكومة قالت: "إحنا بنحاول نعمل توازن!" والمواطن قال: "يعني نعيش؟" ردت الحكومة: "لا، يعني نكمل!"

فالفلوس بصت للحكومة وقالت: "بصراحة أنا مش فاضية أتكلم دلوقتي، عندي 100 مليون طلب لازم أخلصهم قبل المغرب".

حتى البنوك، بقت شبه طوابير العزاء.. كله جاي يودّع اللي معاه، مفيش حد داخل يفرح!

زمان كنا نقول "الفلوس وسيلة مش غاية"، دلوقتي بقت الغاية والوسيلة والإحساس بالآدمية.

والمواطن؟ بقى زيه زي الموبايل القديم، بيشحن بصعوبة، وبطاريته بتخلص قبل الضهر.

يمكن نحتاج وسيط جديد... مش حكومة، ولا بنك، ولا خبراء اقتصاد. نحتاج "معالج نفسي" يقنع الفلوس إنها تطوّل بالها شوية... والمواطن إنه يفك التوتر ويعيش يوم بيومه.

بس للأسف، لا الفلوس بتسمع، ولا المواطن فاضيله يعيش.