رانيا بكري تكتب: خواطر ما بين الحب والخذلان

لكي تشعر بقيمة شيء، عليك أن تتخلى عنه لفترة، فالأنثى تحتاج إلى الأمان قبل الحب، وإلى الفعل قبل القول، وإلى الدلال قبل القسوة، وإلى "رجل" قبل أن يكون مجرد "ذَكر".
حين ترى شخصًا يكره الحب، تأكد أنه قد أحب بصدق، فانجرح، ولم يعُد يهتم.
أصعب شيء في الدنيا: أن تحب إنسانًا وتتعلّق به، ثم فجأة، تجد نفسك لا تملك حتى حق السلام عليه! هنا يضيع الحب... ويضيع معه جزء منك.
أختي الناصحة الواعية:ابتعدي عن رجل لا يملك شجاعة الاعتذار... حتى لا تفقدي يومًا احترامك لنفسك، وأنت تغفرين له إهانات وأخطاء في حقك، لا يرى لزومًا للاعتذار عنها... فسيتمادى، ويُكرر، ويزداد احتقارًا لكِ.
المرأة لا تنسى رجلًا أحبّته، والرجل لا ينسى امرأة لم يستطع الحصول عليها.
ربما لم تهدني الحياة قصة رائعة ذات نهاية سعيدة، لكنني ما زلت أشعر أن في الأفق قدرًا جميلاً مختبئًا لا أعرفه بعد.
إن الشهقة التي تطلقها أنثى باكية... لا يمكن أن تكون كاذبة أبدًا.
أكبر جريمة ترتكبها بحق قلبك، هي أن تحلم بشيء تعلم جيدًا أنه لن يكون لك.
ومع ذلك... تقترب منه، وتقود نفسك نحو حلم مستحيل، وتستمر في طريقك بإصرار، وأنت تدرك تمامًا أنه لن يوصلك سوى إلى جدار، تستند إليه لتبكي على حلمك الذي ضاع منك.
لكن... لا تجعل نهاية حبك، نهاية حياتك.