جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 04:50 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026 موجة شديدة الحرارة تضرب مصر محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين وتحرير 105 مخالفات وضبط تجميع 14 شيكارة دقيق بلدي مدعم

الإسلاموفوبيا

الكاتب الصحفى محمد هانى عبد الوهاب
الكاتب الصحفى محمد هانى عبد الوهاب

انتشرت فى الآونه الاخيره مصطلح "الإسلاموفوبيا"، هو لفظ أو مصطلح يتكون من كلمتين، اسلام، و فوبيا.

والفوبيا فى السايكولوجيا هى رهاب مرضى، يسيطر على وجدان الانسان الذى يعانى منه، إلا أن الإسلاموفوبيا لا تعني رهاب "مرض نفسى او شخصى".. إلا أنها صوره نمطيه مسبقه عن الإسلام و المسلمين، خلق كراهيه و عداء للاسلام و المسلمين، و ويروجها فى المجتمعات الغربيه أجهزة الإعلام للإثاره أو التوظيف السياسى، و الحركات العنصريه المتطرفه، فضل عن الأحزاب و المنظمات اليمينيه المتطرفه، من أجل تهديد الناس من مبالغة عدد المسلمين فى المجتمع، و التاثيرات السلبيه التي من المحتمل أن تتم.

وفى قاموس "أكسفورد الإنجليزي" يعرف الإسلاموفوبيا بـ"الرهاب والكراهية الموجهة مقابل الإسلام، كقوة سياسية تحديداً، والتحامل والتمييز مقابل المسلمين" وعرّف باحث الدين المقارن السويدي "ماتياس غارديل" المصطلح بأنه "الإصدار الاجتماعي للخوف والتحامل على الإسلام والمسلمين، بما في هذا الإجراءات الرامية لمهاجمة أو المفاضلة مقابل عزل أفراد، بناءاً على افتراضات ارتباطهم بالإسلام أو المسلمين"

و شكلت رنيميد ترست عام 1996 لجنة عن المسلمين البريطانيين والإسلاموفوبيا، بقيادة غوردون كونواي، نائب مستشار جامعة ساسكس.عنوان توثيق اللجنة و كان "الإسلاموفوبيا.. تحدٍ لنا جميعا"ً، ونشر من وزير الداخلية الماضي جاك سترو.. و تم توضيح مفهوم الاسلاموفوبيا على حسب التقرير باعتباره "نظرة إلى العالم تنطوي على كراهية ومخاوف لا أساس لها تجاه المسلمين، وتؤدي إلى أفعال تمييزية وإقصائية". استناداً للتقرير، الذى يشمل هذه الآراء التي تجادل بأن الإسلام لا يشترك مع الثقافات الأخرى في أي مقدار، أنه أحط وأدنى منزلة من الثقافة الغربية، وينبغي إعتباره قوة سياسية عنيفة وليس مجرد معتقد ديني.

تقول رنيميد ترست: لا يبقى كيان واحد للأسلاموفوبيا، فهناك "إسلاموفوبيات" ولكل منها مواصفات فريدة.

وقد وردت واحدة من الاستخدامات الأولى لذلك المصطلح في السيرة الذاتيّة للنبي محمد ( ص ) التي كتبها المُفكِّر الجزائريّ سليمان بن إبراهيم والرسَّام ألفونس دينيت.

ولأنهما يكتبان في الجمهورية الفرنسية، استخدما مصطلح خوف الإسلام، فكتب روبن رتشاردسون في النسخة الإنجليزيّة من الكتاب أن المصطلح لا يُترجم إلى "الإسلاموفوبيا..خوف الإسلام" إلا أن إلى "المشاعر المناوئة للإسلام". أوضح داهو إيزرهوني الكثير من الاستخدامات الأخرى للمصطلح ترجع إلى 1910 ومن 1912 و1918 في الجمهورية الفرنسية. لم تحظى هذه الاستخدامات الأولى للمصطلح بنفس إشارة المصطلح في الاستعمال الجديد وفق دلالة كريستوفر ألين، حيث وصفوا الرهاب من الإسلام من خلال النسويّات المسلمات والليبراليّين المسلمين، تعويضًا من رهاب غير المسلمين من المسلمين، وعلى المنحى الآخر، يجادل فرناندو برافو لوبيز أن استعمال سليمان ودينيت للمصطلح يُعتبر إنتقادًا للعداء القوي الذي يظهره الأصوليّ البلجيكيّ هنري لامينس للإسلام، حيث رأوا أن مشروعه "حملة زائفة علميًّا لإسقاط الإسلام بلا انقطاع".