جريدة الديار
الأحد 7 يونيو 2026 04:29 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: على فين يا بلد؟ مفاجأة في امتحانات الإعدادية بالمنيا.. اسم وكيل ”التعليم” يتصدر سؤالًا بالنحو نميرة نجم وريتشارد جير و وزيرة ألمانية لاجئة يفتتحوا مبادرة برلين للهجرة الدولية . بالصواريخ والطائرات المسيرة.. هجوم جوي على الكويت وبيان عاجل للجيش الصحة توجه رسالة عاجلة للمواطنين بشأن الحبوب الكاملة السيسي يوجه بمواصلة رفع كفاءة الخدمات الصحية حقيقة حقن الفراخ بالهرمونات.. اتحاد منتجى الدواجن يكشف مفاجأة صادمة موعد زيادة المعاشات 2026 رسميا في مصر محافظ الغربية من المحلة الكبرى: توفير كل سبل الراحة للطلاب خلال امتحانات الشهادة الإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروعات الصرف الصحي بالغردقة بتكلفة 950 مليون جنيه وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان المدفن الصحي الآمن بالغردقة لمتابعة منظومة إدارة المخلفات الصلبة وزير التعليم وممثلة «يونيسيف مصر» يوقعان بيانًا مشتركًا لتعزيز جودة التعليم الفني وتنمية مهارات الشباب

سلطانة ريا تكتب : رؤى لبنانية وأعدت بريق إبنة التسعة عشر عاماً لسيدة الثمانين

تزوجت في سنة 1959 وكانت لها أخت في سوريا ثم سافرت مع العائلة بقصد الزيارة... سلطانة ريا العروس الجميلة القروية من تمنين التحتا في بعلبك... 
وتشاء الصدف أن يكون في اليوم التالي احتفال الوحدة الأول للرئيس جمال عبد الناصر والماريشال اليوغوسلافي تيتو.... 
بقيت العائلة لتشهد هذا الحدث التاريخي وبقيت معهم سلطانة وهناك في الملعب البلدي بدمشق حيث كانت نهاية الاحتفالية وقفت على سور بعيد خارج الملعب لانها لم تمتلك تذكرة دخول وصارت ترقب بشغف كل ما تراه احتفال المزارعين وفرحهم والهتافات لناصر والتهليل... وما هي الا لحظات حتى اقترب منها عسكريين... 
أنتِ... أنتِ... 
لم تجب السلطانة السمراء.. وكانت صارمة تنظر إلى الارض بجلبابها الاسود الطويل وغطاء الرأس مع العصبة زهرية اللون الجميلة.. 
يا أنتِ... قال الشرطي 
ماذا تريد ؟ أجابته
نريد أن تصعدي معنا إلى منصة الرئاسة وتقدمي هدية للرئيس... 
صمتت سلطانة مندهشة ثم أكملت 
لا يسمح لي زوجي... 
يسمح..يسمح. قال الشرطي وصار ينادي على الزوج الشاب ابن ال22 عاماً... 
حيدر ريا.. حيدر ريا 
بعد هروب منه ومعاناة أتى حيدر وأجابهم... ماذا يجري ؟ 
وعندما فهم القصة كان شديد الفرح مشى هو وسلطانة إلى المنصة وهو يقول لهم قد أتينا من الحدود مع اسرائيل فقط لنسلم على الريس... 
ههههه لم يسمحوا لحيدر أن يصعد مع زوجته وبقي على الدرج وهي غادرت معهم خائفة تنظر إليه... 
وطال الوقت وسلطانة تُكرّم كالسلاطين والرئيس يسلم صكوك بيع الاراضي للفلاحين وزوجة تيتو وتيتو وسلطانة تقف شامخة قرب جمال عبد الناصر... اعطته الهدية وسلمت على الجميع... 
إنها قصة سمعتها من حماتي طيلة سنوات طوال وقد كانت تفرح لمجرد الكلام كما كنا نفعل كلنا... 
وشاء القدر أن أحظى بالأمس بفيديو مصور وثق القصة وأعاد سلطانة سميتي إلى أجمل اللحظات 
افرحتني سعادتها... وأفرحني بريق عينيها وأفرحني أنها سلطانة قد زينت منصة ناصر ولازالت على قيد الحياة حتى رأينا هذا الفرح معاً...