جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس

لافتات باللغة العربية تطالب اللاجئين السوريين بمغادرة تركيا

اللاجئين السوريين في تركيا
اللاجئين السوريين في تركيا

رُفعت لافتات مناهضة لتواجد اللاجئين السوريين في تركيا، في بلدةٍ يترأس بلديتها عضو ينتمي لحزب يعارض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكُتبت اللافتات بحجمٍ كبير باللغة العربية كي يتمكن اللاجئون السوريون من قراءتها بسهولة، مقابل كلمات صغيرة الحجم باللغة التركية على اللافتات نفسها.

وقد كتب على إحدى هذه اللافتات عبارة "لا نرغب بكم، عودوا إلى بلدكم"، وهذه اللافتة تقع في حديقة بـ بلدة بولو الواقعة شمال غربي تركيا والتي يرأس بلديتها تانجو أوزجان الذي ينتمي لحزب المعارضة الرئيسي في البلاد وهو "الشعب الجمهوري".

ويذكر أنه حملت اللافتات جميعاً اسم رئيس بلدية بولو، وظهرت فيها أخطاء إملائية باللغة العربية، لكن محتواها كان مفهوماً، فقد كُتب في واحدةٍ منها أيضاً "أنادي اللاجئين، قلتم قبل 11 عاماً أنكم أتيتم إلى بلدنا ضيوفاً، والشعب التركي يحاميكم بضيق استطاعته منذ سنوات، والآن طالت هذه الضيافة جداً، وتشاهدون الأزمة الاقتصادية في بلدنا".

وتضمنت اللافتة أيضا "شبابنا بلا عمل، وتعيش العائلات تحت حدّ الجوع، بهذه الشروط لم يبق لدينا خبز ولا ماء نتشارك فيه معكم، حان وقت سفركم إلى بلدكم كما أتيتم إلى تركيا. أنتم غير مرغوبٍ بكم، فارجعوا إلى بلدكم".

وتجدر الإشارة إلى أن تعددت أماكن تعليق اللافتات في بلدة بولو بين شوارعها العامة وساحاتها، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف شخص.

ويشار إلى أنه لا تتوقف دعوات ترحيل السوريين وإعادتهم إلى بلدهم على الأحزاب المعارضة فقط، فالرئيس التركي الذي يقود حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، أعلن في مطلع شهر مايو الحالي عن رغبته في إعادة أكثر من مليون لاجئ سوري إلى بلدهم.

وبحسب الإحصائيات الرسمية فإن يعيش في تركيا أكثر من 3 ملايين لاجئ فرّ معظمهم من الحرب التي تشهدها سوريا منذ نحو 11 عاماً.