الخميس 11 أغسطس 2022 07:25 مـ 14 محرّم 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

فى ذكري وفاة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد.. تعرف على أهم المحطات فى حياته

الشيخ عبد  الباسط الصمد
الشيخ عبد الباسط الصمد

صوت من السماء صدح في مشارق الأرض ومغاربها وظلّ خالدا رغم الرحيل، الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، الذي يوافق اليوم ذكرى وفاته، نال من التكريم حظا لم يحصل عليه أحد بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربّع بها على عرش تلاوة القرآن الكريم لما يقرب من نصف قرن من الزمان، ونال خلالها أيضا قدرا من الحب الذي جعل منه أسطورة لم تتأثر بمرور السنوات، بل كلما مرّ عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة، ولا يستطيع أحد نسيانه حيا أو ميتًا.

أهم المحطات فى حياته
وعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر ومنة الشرقاوي، تقريرا تلفزيونيا بعنوان "الشيخ عبدالباسط عبدالصمد .. صوت من السماء"، حيث وُلد الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد عام 1927م بمركز أرمنت في محافظة قنا، ونشأ في بيئة تهتم بالقرآن الكريم حفظا وتجويدا والتحق بكتاب الشيخ الأمير بأرمنت والذي لاحظ عليه أنه يتميز بجملة من المواهب.

هذه المواهب تتمثل في سرعة استيعاب ما أخذه من القرآن، وشدة انتباهه، وحرصه على متابعة شيخه بشيخ وحب وعذوبة في الصوت، وأتمّ حفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، وكان يتدفق على لسانه كالنهر الجاري، ثم حفظ القراءات السبع على يد الشيخ محمد سليم، وبدأ رحلته الإذاعية في رحاب القرآن الكريم منذ عام 1952م،وكانت أول تلاواته من سورة فاطر، وانهالت الدعوات من شتى بقاع الدنيا فمن السعودية إلى الهند وفرنسا وبريطانيا وحتى جنوب أفريقيا، وقدم أشهر التسجيلات في الحرم المكي وحرم المسجد النبوي الشريف ليلقب بعدها بصوت مكة.

بعد ذلك تم تعينه قارنا لمسجد الإمام الشافعى عام 2195 ، ثم تم تعينه إماما لمسجد الحسين عام 1958 خلفًا للشيخ محمود على البنا.ترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود ومصاحف مرتلة لبلدان عربية وإسلامية. جاب بلاد العالم سفيرًا لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984.

تكريم الشيخ عبد الباسط الصمد

يعتبر الشيخ عبد الباسط القارئ الوحيد الذي نال من التكريم حظاً لم يحصل عليه أحد، بهذا القدر من الشهرة والمنزلة التي تربع بها على عرش تلاوة القرأن الكريم ، لما يقرب من نصف قرن من الزمان نال خلالها قدر من الحب الذي جعل منه أسطورة لن تتأثر بمرور السنين بل كلما مر عليها الزمان زادت قيمتها وارتفع قدرها كالجواهر النفيسة ولم ينس حياً ولا ميتاً.