جريدة الديار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 05:22 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تطلق النظام الرقمي المتكامل لتقييم التأثير البيئي «IDEIA» لدعم الاستثمار الأخضر وتسريع إجراءات الموافقات البيئية وزيرا الصحة والتعليم يبحثان تطوير مدارس التمريض.. وخطوات جديدة لإعداد كوادر مؤهلة مصر تستضيف إفريقيا .. والجامعات تجمع شباب القارة تحت راية الرياضة محافظ الدقهلية يفتتح معرض «أهلاً مدارس» للمستلزمات المدرسية بمدينة أجا بروتوكول تعاون بين شئون البيئة والرقابة على الصادرات والواردات لدعم سجل البيانات البيئية للقطاع الصناعي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس الاجتماع الـ(76) لمجلس إدارة جهاز شئون البيئة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض نتائج حملات قطاع التفتيش والمتابعة بمحافظتي السويس والقليوبية التعليم تواصل تدريبات معلمي الصف الثاني بالبكالوريا المصرية بمختلف محافظات الجمهورية جامعة المنصورة تستضيف احتفالية «أبطال الحياة» لتسليم شهادات المعاملة التجنيدية لذوي الهمم بمحافظة الدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تطلق المنظومة الرقمية المتكاملة لتقييم التأثير البيئي ”IDEIA” لدعم الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال محافظ الدقهلية يفتتح المخبز المدعم بمدينة دكرنس بطاقة إنتاجية 60 شيكارة دقيق يومياً البنك الأهلي يحقق نتائج أعمال متميزة للائتمان المصرفي للشركات الكبرى والقروض المشتركة

السيد نجم: كنت أجالس نجيب محفوظ على مقهى عرابي

الكاتب نجيب محفوظ
الكاتب نجيب محفوظ

قال الكاتب الكبير الدكتور السيد نجم، أحد أبرز الروائيين وكتّاب القصة في الوطن العربي، إنه كان مولعا بكتابة القصص بشكل دائم وتعرف في هذه الآونة على عبدالرحمن أبوعوف، الذي عرفه بدوره على الأديب العالمي نجيب محفوظ وعدد من كتاب جريدة «روز اليوسف»، كما كان يجالسهم في أحد مقاهي منطقة أحمد عرابي، «كنت بكتب القصص وأنا في سن الـ21 عامًا، ونجيب محفوظ لم يقرأ قصتي الأولى، وكان يستحق أنه ياخد نوبل».

وأضاف «نجم»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، والذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أنه في أعقاب ذلك أصبح أحد كتاب القصص في جريدة روز اليوسف، «كان بالنسبة لي منجز بشري وحطني على الطريق، وبقيت بكتب القصة وبتفرد على صفحتين في المجلة».

وأوضح، أن أول الكتب التي نشرها كان «أيام يوسف المنسي»، وكانت أولى رواياته نشرا، «كنا بنلم من كل واحد مننا 30 جنيه كل شهر علشان نعمل كتب، ولا أنسي أن أذكر الدكتور مجدي توفيق ومصطفى الضبع وسعيد عبدالفتاح وسيد الوكيل ومحمد الحمامصي والدكتور ياسر شعبان، والتكلفة كانت 900 جنيه، وليست أعلى».

وأكد أنه في أعقاب ذلك ذهب إلى هيئة قصور الثقافة التابعة للوزارة وأعطاه مديرها حينها شيكا بـ300 جنيه، «وقفت قدامه زي الطالب في الامتحان، وأداني شيك بـ300 جنيه لأول مرة فقط».

وتابع: «كتاب القراء محدودين وأًدائه محدوده وكنا بنطبع في نصوص 90 ألف نسخة وكانت بتوزع في الأهرام بياخدوا 45% من سعر الغلاف ونحط عليها 2 جنيه، وإذا اتباع بيباع 50 نسخة».

وفند: «كتبت 8 كتب في أدب المقامة، ولقبوني بلقب الناقد، ولكن أنا مش ناقد، أنا مطلع 8 كتب وبقول أني مش ناقد ولكن بعمل دراسات في أدب المقامة، ومعدش فيه برامج نقديه في فترة ما بعد الحداثه، وكتاباتي حكايات طرح النيل اتكتبت في 14 سنة».