جريدة الديار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 03:21 صـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مصادرة طن وربع سكر خلال حملة تموينية بدمياط وتحرير 27 محضرًا ضد المخالفين القومي للإعاقة يقود حواراً وطنياً لتطوير منظومة الشكاوى بدعم من الاتحاد الأوروبي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ بالوزارة لمتابعة تداعيات الهزة الأرضية بالمحافظات الشخصيات المؤثرة في الوطن العربي” .. احتفالية تكرم نماذج ملهمة في مختلف المجالات رئيس جامعة دمنهور يفتتح ” ملتقى التوظيف والتدريب الزراعي الأول” بمشاركة نخبة من كبريات الشركات المتخصصة نجاح جديد بمستشفى رمد المنصورة في التعامل مع إصابات العيون الدقيقة مصدر مطلع ينفي إدراج مصر ضمن الدول المرشحة لاستضافة مراكز المهاجرين أزمة توظيف تهدد خريجي بريطانيا وفرص العمل عند أدنى مستوى منذ 2020 تجنبا لقضية جديدة.. الزمالك يحسم مصير أحمد الجفالي رئيس مجلس الدولة يستقبل رئيس جامعة المنصورة لتقديم التهنئة له رصاصة إسرائيلية تخترق يد طفل فلسطيني داخل فصله الدراسي بغزة البحوث الفلكية: مصر آمنة من الأحزمة الزلزالية ولا خطر على البنية التحتية

اللاجئون السوريون بين نيران الحرب بالوطن وثلوج الشتاء بالمخيمات

لاجئون سوريون
لاجئون سوريون

تسببت الحرب الدائرة في سوريا والممتدة على مدار 10 سنوات في نزوح ملايين اللاجئين السوريين إلى المجهول، للنجاة بحياتهم من نيران الحرب.

لكن نيران الحرب لم تكن هي أكبر الأهوال التي رآها اللاجئين السوريين، فما بين حدود ومخيمات ومآسي إنسانية يعيش ملايين السوريين النازحين.

إلا أنه بالتزامن مع فصل الشتاء والبرد القارس، فـ معاناة اللاجئين السوريين تزداد، حيث يكونون في مواجهة ظروف شتوية كارثية.

حيث تحصد برودة الطقس في المخيمات أرواح اللاجئين، فالثلوج التي تسقط تجمد الدماء في العروق ويسقطون ضحايا خلال هروبهم من نيران الحرب.

وخلال موجات البرد الماضي، توفي العشرات من اللاجئين السوريين، ما بين نساء وأطفال بسبب البرد القارس الذي لا تحميهم منه المخيمات.

لذا فهناك تحذيرات من الأمم المتحدة من هذه الأوضاع، كما طالبت العالم باتخاذ مزيد من الخطوات لحماية اللاجئين السوريين.

كما أكدت المنظمة الأممية على أنه "لا ينبغي أن يعيش أحد في هذه الظروف"، وأضافت أن "هذا غير مقبول"، كما أعربت عن قلقها على اللاجئين، لذا فقد حثت المجتمع الدولي على بذل مزيد من الجهود.

ويذكر أن الغالبية العظمى من اللاجئين يعيشون في مخيمات خيام لا تصمد أمام الثلوج، وذلك بجانب الأمطار الغزيرة التي تسقط، وهذا يدعو إلى التأكيد على ضرورة توفير "ملاجئ أفضل" فقط ليتمكنوا من الحياة.

وبحسب تقرير رسمية فإن هناك ما يزيد عن 5.5 مليون لاجئ مسجل في الدول المجاورة لسوريا أو بلدان أخرى في الشرق الأوسط.

ووفقاً للإحصائيات الرسمية أيضا فإن النسبة الأكبر من اللاجئين هم النساء والأطفال، حيث يمثلون نسبة 66% من إجمالي عدد اللاجئين.

وقد أفاد إحصاء لبرنامج الأغذية العالمي، أن 12.4 مليون سوري يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

والجدير بالذكر أن فيما يخص اللاجئين السوريين في تركيا، فقد سبق وكشف تقرير أعده "حزب الشعب الجمهوري" التركي المعارض، عن أن معظم اللاجئين السوريين لا يرون أي مستقبل لهم في تركيا، ويفضلون المغادرة إلى البلدان الغربية إن سمحت الظروف لهم بذلك.