جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:55 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم” بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة 2026.. مفاجأة بشأن تنسيق كليات القمة تخترق المنشآت المدفونة داخل الجبال.. أبرز القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات

سقوط قتلى ومصابين في سلطنة عمان.. ما السبب؟

سلطنة عمان
سلطنة عمان

تسببت الإنهيارات الصخرية في ولاية عبري غربي سلطنة عمان، في سقوط 6 قتلى ، و ذلك بجانب إصابة عدد آخر من المواطنين.

ومن جانبه فقد أوضحت هيئة الدفاع المدني والإسعاف العمانية في وقت مبكر اليوم، إن ”فرق البحث والإنقاذ بمحافظة الظاهرة تعاملت مع بلاغ انهيار صخري على مجموعة من العمال في منطقة العارض بولاية عبري، حيث تم إنقاذ خمسة أشخاص، وانتشال خمسة آخرين مفارقين للحياة، ولاتزال عملية البحث عن مفقودين تحت الأنقاض مستمرة“.

فيما ذكرت الهيئة تحديثا في وقت لاحق، مرفقا بمقطع فيديو يظهر الانهيارات المستمرة، أفادت فيه بأن عدد القتلى بلغ 6 أشخاص تم انتشالهم، في حين أسعف 4 آخرون بحالات بين المتوسطة والحرجة.

والجدير بالذكر أن دائماً ما تشهد سلطنة عمان انهيارات صخرية ،تكون في الأغلب مصاحبة للأعاصير والأمطار الغزيرة، التي تضرب السلطنة بشكل دوري وتسبب فيضانات وسيول.

ويشار إلى أن في يناير الماضي، تعرض عدد من أحياء العاصمة العمانية مسقط إلى الغرق ، والشلل شبه الكلي في حركة السير،وذلك على إثر أمطار غزيرة شهدتها مختلف مناطق السلطنة، بتأثير ”أخدود العزم“.

ويذكر أن من بين أكثر الأعاصير كارثية التي ضربت سلطنة عمان، و الذي نتج عنه خسائر بمليارات الدولارات، كان إعصار جونو الشديد في 2007 ، الذي قدرت الحكومة العُمانية خسائرها وقتئذ، بأكثر من 4 مليارات دولار.

فيما تحتفظ الذاكرة العُمانية ، بذكرى الإعصار الشديد الذي ضرب العاصمة مسقط قبل أكثر من قرن، في العام 1890 تحديدا.

وبحسب المؤرخين فإن المياه غمرت كامل أحياء المدينة، وغادرها كُل من استطاع من سُكانها، ولم تعد إليها الحياة إلا بعد شهور كثيرة، حيث أودت بحياة المئات منهم، وقضت تقريبا على كُل الثروة الحيوانية والزراعية التي كانت في المدينة ومحيطها

ووفقاً للمركز العالمي المُشترك لمراقبة الأعاصير "JTWC"، فإن السواحل العُمانية كانت تاريخيا واحدة من أكثر مناطق العالم عُرضة لمثل هذه الأعاصير.

وذلك بسبب طبيعتها الجُغرافية المتشابهه مع السواحل الجنوبية الشرقية من الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك للطبيعة الجافة والساخنة لتلك السواحل، التي تجذب أعاصير المحيطات المقابلة، المدفوعة بالرياح الموسمية القوية.

وبحسب المركز أيضا فإن سواحل عُمان، تشهد إعصارا شديدا كُل 3 سنوات بشكل وسطي، بالرغم من إن 48 بالمئة من الأعاصير تتبدد قبل وصولها إلى السواحل.