جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 11:44 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة الأعلى للإعلام: عودة موعد انتهاء بث البرامج الرياضية إلى الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بدلاً من الواحدة صباحًا وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلتقي عدد من أعضاء مجلس النواب محافظتي المنيا وقنا لبحث بعض مطالب واحتياجات المواطنين والملفات الخدمية شركة تجسس إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك في 100 دولة تعليم الغربية يكرم موجهي الأنشطة الفنية لمشاركتهم في احتفالات العيد القومي ونصر أكتوبر محافظ البحيرة تتفقد مستشفى الدلنجات المركزي رسميًا.. التعليم تصدر قرارا عاجلا بالتعاقد مع المعلمين المساعدين السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء

سقوط قتلى ومصابين في سلطنة عمان.. ما السبب؟

سلطنة عمان
سلطنة عمان

تسببت الإنهيارات الصخرية في ولاية عبري غربي سلطنة عمان، في سقوط 6 قتلى ، و ذلك بجانب إصابة عدد آخر من المواطنين.

ومن جانبه فقد أوضحت هيئة الدفاع المدني والإسعاف العمانية في وقت مبكر اليوم، إن ”فرق البحث والإنقاذ بمحافظة الظاهرة تعاملت مع بلاغ انهيار صخري على مجموعة من العمال في منطقة العارض بولاية عبري، حيث تم إنقاذ خمسة أشخاص، وانتشال خمسة آخرين مفارقين للحياة، ولاتزال عملية البحث عن مفقودين تحت الأنقاض مستمرة“.

فيما ذكرت الهيئة تحديثا في وقت لاحق، مرفقا بمقطع فيديو يظهر الانهيارات المستمرة، أفادت فيه بأن عدد القتلى بلغ 6 أشخاص تم انتشالهم، في حين أسعف 4 آخرون بحالات بين المتوسطة والحرجة.

والجدير بالذكر أن دائماً ما تشهد سلطنة عمان انهيارات صخرية ،تكون في الأغلب مصاحبة للأعاصير والأمطار الغزيرة، التي تضرب السلطنة بشكل دوري وتسبب فيضانات وسيول.

ويشار إلى أن في يناير الماضي، تعرض عدد من أحياء العاصمة العمانية مسقط إلى الغرق ، والشلل شبه الكلي في حركة السير،وذلك على إثر أمطار غزيرة شهدتها مختلف مناطق السلطنة، بتأثير ”أخدود العزم“.

ويذكر أن من بين أكثر الأعاصير كارثية التي ضربت سلطنة عمان، و الذي نتج عنه خسائر بمليارات الدولارات، كان إعصار جونو الشديد في 2007 ، الذي قدرت الحكومة العُمانية خسائرها وقتئذ، بأكثر من 4 مليارات دولار.

فيما تحتفظ الذاكرة العُمانية ، بذكرى الإعصار الشديد الذي ضرب العاصمة مسقط قبل أكثر من قرن، في العام 1890 تحديدا.

وبحسب المؤرخين فإن المياه غمرت كامل أحياء المدينة، وغادرها كُل من استطاع من سُكانها، ولم تعد إليها الحياة إلا بعد شهور كثيرة، حيث أودت بحياة المئات منهم، وقضت تقريبا على كُل الثروة الحيوانية والزراعية التي كانت في المدينة ومحيطها

ووفقاً للمركز العالمي المُشترك لمراقبة الأعاصير "JTWC"، فإن السواحل العُمانية كانت تاريخيا واحدة من أكثر مناطق العالم عُرضة لمثل هذه الأعاصير.

وذلك بسبب طبيعتها الجُغرافية المتشابهه مع السواحل الجنوبية الشرقية من الولايات المتحدة الأمريكية ، وذلك للطبيعة الجافة والساخنة لتلك السواحل، التي تجذب أعاصير المحيطات المقابلة، المدفوعة بالرياح الموسمية القوية.

وبحسب المركز أيضا فإن سواحل عُمان، تشهد إعصارا شديدا كُل 3 سنوات بشكل وسطي، بالرغم من إن 48 بالمئة من الأعاصير تتبدد قبل وصولها إلى السواحل.