جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 04:52 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
اجتماع موسع لوزارة الصحة مع اتحاد الجمعيات الأهلية بالإسكندرية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع اللجنة العليا للقيادات لإجراء المقابلات الشخصية لشغل 119 وظيفة قيادية بالمحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد الاجتماع الثاني للجنة الوطنية للأوزون لمتابعة الالتزامات الدولية وتطوير منظومة الرقابة د. منال عوض : إطلاق الخدمة عبر منصة مصر الرقمية خطوة جديدة في مسار التحول الرقمي وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص حركة تنقلات الشرطة بالدقهلية 2026 محافظ البحيرة تتفقد مشروع تغطية مصرف ثروت بأبو المطامير وتحويله إلى متنزه للأهالي محافظ البحيرة تتفقد أعمال تطوير كورنيش ترعة الحاجر في ثوبه الجديد وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال محافظ البحيرة تتابع أعمال توسعة وصيانة مدرسة الشهيد مدحت عبد العزيز عبد المنعم الإعدادية بأبو المطامير بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية بأربع مؤسسات طبية هيئة الدواء: لا إلغاء لتسعير عبوات الأدوية.. ومنظومة التتبع لا تمس الأسعار 400 جنيه دفعة واحدة.. مفاجأة في سعر الجنيه الذهب الآن البنك الأهلي يشارك في مبادرة ”حدث بياناتك في مصر”

لافتات باللغة العربية تطالب اللاجئين السوريين بمغادرة تركيا

اللاجئين السوريين في تركيا
اللاجئين السوريين في تركيا

رُفعت لافتات مناهضة لتواجد اللاجئين السوريين في تركيا، في بلدةٍ يترأس بلديتها عضو ينتمي لحزب يعارض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وكُتبت اللافتات بحجمٍ كبير باللغة العربية كي يتمكن اللاجئون السوريون من قراءتها بسهولة، مقابل كلمات صغيرة الحجم باللغة التركية على اللافتات نفسها.

وقد كتب على إحدى هذه اللافتات عبارة "لا نرغب بكم، عودوا إلى بلدكم"، وهذه اللافتة تقع في حديقة بـ بلدة بولو الواقعة شمال غربي تركيا والتي يرأس بلديتها تانجو أوزجان الذي ينتمي لحزب المعارضة الرئيسي في البلاد وهو "الشعب الجمهوري".

ويذكر أنه حملت اللافتات جميعاً اسم رئيس بلدية بولو، وظهرت فيها أخطاء إملائية باللغة العربية، لكن محتواها كان مفهوماً، فقد كُتب في واحدةٍ منها أيضاً "أنادي اللاجئين، قلتم قبل 11 عاماً أنكم أتيتم إلى بلدنا ضيوفاً، والشعب التركي يحاميكم بضيق استطاعته منذ سنوات، والآن طالت هذه الضيافة جداً، وتشاهدون الأزمة الاقتصادية في بلدنا".

وتضمنت اللافتة أيضا "شبابنا بلا عمل، وتعيش العائلات تحت حدّ الجوع، بهذه الشروط لم يبق لدينا خبز ولا ماء نتشارك فيه معكم، حان وقت سفركم إلى بلدكم كما أتيتم إلى تركيا. أنتم غير مرغوبٍ بكم، فارجعوا إلى بلدكم".

وتجدر الإشارة إلى أن تعددت أماكن تعليق اللافتات في بلدة بولو بين شوارعها العامة وساحاتها، وهي بلدة صغيرة يبلغ عدد سكانها نحو 85 ألف شخص.

ويشار إلى أنه لا تتوقف دعوات ترحيل السوريين وإعادتهم إلى بلدهم على الأحزاب المعارضة فقط، فالرئيس التركي الذي يقود حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، أعلن في مطلع شهر مايو الحالي عن رغبته في إعادة أكثر من مليون لاجئ سوري إلى بلدهم.

وبحسب الإحصائيات الرسمية فإن يعيش في تركيا أكثر من 3 ملايين لاجئ فرّ معظمهم من الحرب التي تشهدها سوريا منذ نحو 11 عاماً.