جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 04:03 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الأوقاف يهدي السيسي هدية تذكارية باحتفالية ليلة القدر أسامة الأزهري: 3.7 مليار مشاهدة لبرنامج دولة التلاوة خلال احتفالية ليلة القدر.. السيسي يعلن إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم ضبط مصنع بدون ترخيص لتصنيع السردين المملح والفسيخ بالقليوبية التعمير والإسكان يوقّع بروتوكول تعاون مع مستشفى الناس لتجهيز وحدة إقامة الأطفال تعليم الدقهلية: بسيوني يتفقد مدارس إدارة دكرنس وعبد الشافي يتفقد مدارس إدارة تمي لمتابعة انتظام الدراسة وسير العملية التعليمية مصرع وإصابة ٤ أشخاص في حريق هائل بكفر حمزة بالخانكة محافظة القليوبية وكيل وزارة أوقاف الدقهلية يعقد اجتماعًا مع مديري الإدارات الفرعية لمتابعة تجهيز ساحات عيد الفطر محافظ بني سويف: المواطن شريك أساسي في الإبلاغ عن مخالفات مواقف السيارات محافظ الدقهلية يشن حملة مفاجئة على مواقف المنصورة لضبط التعريفة الجديدة محافظ الشرقية يُصدر كتابًا دوريًا إستعدادًا لعيد الفطر المبارك وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود احتواء التصعيد الإقليمي

مخطط لاستهداف الرئيس التونسي (من المتورط؟)

قيس سعيّد
قيس سعيّد

كشفت وزارة الداخلية التونسية اليوم، عن مخطط "يستهدف" الرئيس قيس سعيّد، وقد أفادت أن هناك "أطراف داخلية وخارجية" متورطة فيه.

هذا وذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية فضيلة الخليفي في مؤتمر صحافي اليوم، إنه "وفقا لمعلومات مؤكدة وتحقيقات جارية... رئيس الجمهورية ومؤسسة الرئاسة مستهدفة بتهديدات جديّة".

كما أفادت فضيلة الخليفي "هناك مخطط متورطة فيه أطراف داخلية وخارجية يستهدف أمن الرئيس"، وذلك من أجل تقويض الأمن العام في البلاد.

هذا ولم تذكر المسئولة التونسية، مزيد من التفاصيل، بخصوص الأطراف المتهمين بالإعداد للمخطط.

ومن جانبه أعرب رئيس "جبهة الخلاص" أحمد نجيب الشابي وهي تكتل لأحزاب معارضة، عن تشكيكه في إعلان وزارة الداخلية، وقال لفرانس برس إن ذلك يمثل "تبريرا لحملة اعتقالات قادمة للانتقام من معارضيه، وهذه فقط البداية".

كما تابع أحمد نجيب الشابي، بقوله "الرئيس معزول سياسيا ويبحث عن تعاطف شعبي لصالحه".

والجدير بالذكر أن الإعلان يأتي في حين تمر تونس، مهد ما يسمي بـ "الربيع العربي"، بأزمة سياسية حادة منذ أن قرّر الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو الفائت احتكار السلطات في البلاد وإقالة رئيس الحكومة السابق وتجميد أعمال البرلمان وحلّه في مرحلة لاحقة.

ويذكر أن الرئيس التونسي يتعرض لانتقادات منظمات حقوقية والمعارضة التي تتقدمها حركة النهضة، التي تعتبر ما قام به "انقلابًا على الثورة والدستور".

ويشار إلى أن البلاد تستعد لاستفتاء شعبي في 25 يوليو القادم، حول تعديل دستوري أقره الرئيس التونسي، وتؤكد المعارضة أنه "فصله" على مقاسه.

وتجدر الإشارة إلى أن يأتي ذلك بعد مرور ما يقرب من عام، على احتجاجات حاشدة شهدتها تونس، ضد نظام الإخوان في تونس وراشد الغنوشي.

ويذكر أن سبق وكشف الرئيس التونسي قيس سعيّد، عن وجود خطط لاغتياله، مؤكداً أنها محاولات يائسة، كما شدد على أنه سيواصل على نفس المنهج في إطار القانون الذي يتيح اتخاذ الإجراءات.

ويشار إلى أن الرئيس التونسي، أكد أن كلامه استناداً على معلومات استخباراتية.