جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 08:14 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جمال شعبان يعلن مفاجأة عن هرمونات الفراخ قواعد وإرشادات حفل عمرو دياب بالجامعة الأمريكية غدا دواء واعد جديد في علاج سرطان البنكرياس.. يضاعف فرص النجاة وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء والانضباط المؤسسي رئيس نقابة البترول: إشادة بالغة بتوجيهات الرئيس السيسي الداعمة للعمال وتعزيز الحماية الاجتماعية محافظ الدقهلية يطلق موسم حصاد القمح بقرية برج النور الحمص ويشهد توريد القمح بصوامع ميت غمر التعليم تطلق الثقافة المالية لتأهيل الطلاب لسوق المال والاستثمار الثانوية العامة 2026.. التعليم تعيد رسم خريطة الامتحانات هيئة تنشيط السياحة: لا تحذيرات سفر ضد مصر وحملات لطمأنة السائحين ترحيل إجازة عيد العمال 2026 في مصر وموعدها الرسمي الجديد الأمم المتحدة: غزة تعاني من نقص الاحتياجات الصحية الأساسية وضغوط اقتصادية متزايدة الشروط والرابط.. فتح باب التقديم لمسابقة التعاقد مع 8000 معلم مساعد لغة عربية بالأزهر الشريف

مخطط لاستهداف الرئيس التونسي (من المتورط؟)

قيس سعيّد
قيس سعيّد

كشفت وزارة الداخلية التونسية اليوم، عن مخطط "يستهدف" الرئيس قيس سعيّد، وقد أفادت أن هناك "أطراف داخلية وخارجية" متورطة فيه.

هذا وذكرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الداخلية فضيلة الخليفي في مؤتمر صحافي اليوم، إنه "وفقا لمعلومات مؤكدة وتحقيقات جارية... رئيس الجمهورية ومؤسسة الرئاسة مستهدفة بتهديدات جديّة".

كما أفادت فضيلة الخليفي "هناك مخطط متورطة فيه أطراف داخلية وخارجية يستهدف أمن الرئيس"، وذلك من أجل تقويض الأمن العام في البلاد.

هذا ولم تذكر المسئولة التونسية، مزيد من التفاصيل، بخصوص الأطراف المتهمين بالإعداد للمخطط.

ومن جانبه أعرب رئيس "جبهة الخلاص" أحمد نجيب الشابي وهي تكتل لأحزاب معارضة، عن تشكيكه في إعلان وزارة الداخلية، وقال لفرانس برس إن ذلك يمثل "تبريرا لحملة اعتقالات قادمة للانتقام من معارضيه، وهذه فقط البداية".

كما تابع أحمد نجيب الشابي، بقوله "الرئيس معزول سياسيا ويبحث عن تعاطف شعبي لصالحه".

والجدير بالذكر أن الإعلان يأتي في حين تمر تونس، مهد ما يسمي بـ "الربيع العربي"، بأزمة سياسية حادة منذ أن قرّر الرئيس قيس سعيّد في 25 يوليو الفائت احتكار السلطات في البلاد وإقالة رئيس الحكومة السابق وتجميد أعمال البرلمان وحلّه في مرحلة لاحقة.

ويذكر أن الرئيس التونسي يتعرض لانتقادات منظمات حقوقية والمعارضة التي تتقدمها حركة النهضة، التي تعتبر ما قام به "انقلابًا على الثورة والدستور".

ويشار إلى أن البلاد تستعد لاستفتاء شعبي في 25 يوليو القادم، حول تعديل دستوري أقره الرئيس التونسي، وتؤكد المعارضة أنه "فصله" على مقاسه.

وتجدر الإشارة إلى أن يأتي ذلك بعد مرور ما يقرب من عام، على احتجاجات حاشدة شهدتها تونس، ضد نظام الإخوان في تونس وراشد الغنوشي.

ويذكر أن سبق وكشف الرئيس التونسي قيس سعيّد، عن وجود خطط لاغتياله، مؤكداً أنها محاولات يائسة، كما شدد على أنه سيواصل على نفس المنهج في إطار القانون الذي يتيح اتخاذ الإجراءات.

ويشار إلى أن الرئيس التونسي، أكد أن كلامه استناداً على معلومات استخباراتية.