الأربعاء 30 نوفمبر 2022 05:12 مـ 7 جمادى أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

فرنسا تلجأ لترشيد استهلاك الطاقة.. بهذه الطريقة

إضاءة الإعلانات في فرنسا
إضاءة الإعلانات في فرنسا

في إطار مساعي الحكومة الفرنسية بكل جهودها، لتقليل استهلاك الطاقة مع ارتفاع أسعارها واستمرار تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية.

ومن جانبها فقد أفادت أغنيس بانييه-روناشيه وزيرة تحول الطاقة الفرنسية، إن خطة توفير الطاقة التي وضعتها الحكومة تشمل حظر الإعلانات المضيئة ليلا، باستثناء محطات القطارات والمطارات، ومنع المتاجر من إبقاء أبوابها مفتوحة عند تشغيل التكييف أو التدفئة.

وجاءت تصريحات الوزيرة خلال مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش"، حيث أوضحت أيضا إن هذه الإجراءات ستساعد الشركات بتخفيض فواتير الطاقة بنسبة 20 بالمئة.

والجدير بالذكر أن سبق أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ،على أهمية خفض استهلاك الطاقة، مضيفا أن "روسيا تستخدم الغاز كسلاح حرب، ويجب أن نستعد اليوم لسيناريو يتعين علينا فيه الاستغناء عن الغاز الروسي كليا".

وعلى أثر ذلك ، فقد حث ماكرون المواطنين والإدارات المحلية للعمل على خطط طوارئ خلال الصيف، لتجنب حدوث ازمة في فصل الشتاء، حيث تصارع أوروبا أسوأ أزمة في إمدادات الطاقة منذ عقود.

ويشار إلى أن سبق و صرح وزير المالية الفرنسي برونو لو مير، بقوله أن الحكومة الفرنسية تستعد لوقف كامل لإمدادات الغاز الروسي، وهو ما تعتبره الاحتمال الأكثر ترجيحا في خططها المستقبلية.

والجدير بالذكر أن حوالي 17 بالمئة من إمدادات الغاز لفرنسا من روسيا، لكنها أقل اعتمادا على الغاز الروسي من بعض جيرانها، وتُعد الحكومة خططا بديلة.

إلا أن وقف الإمدادات تعد أيضا مشكلة في الوقت الراهن، لأن مولدات الكهرباء التي تعمل بالطاقة النووية ستواجه صعوبة في تعويض النقص، بسبب توقف عدة مفاعلات لإجراء أعمال صيانة.

لذا فقد أوضحت وزيرة الطاقة الفرنسية ، إن الحكومة تدرس دعما إضافيا للوقود وسط ارتفاع الأسعار في محطات البنزين، "على المدى المتوسط، يجب أن ندعم الفرنسيين في انتقالهم للطاقة المستدامة، لكن على المدى القصير يجب أن نتكيف مع الواقع".

ويذكر أن سبق و اقترح الاتحاد الأوروبي على دوله الأعضاء ، خفضا طوعيا بنسبة 15 بالمئة في استهلاك الطاقة خلال الأشهر الثمانية المقبلة لتفادي أزمة نقص الإمدادات الروسية.

ويشار إلى أن في الوقت الراهن ، تمثل أزمة إمدادات الطاقة الروسية ، مشكلة مؤرقة للدول الأوروبية ، التي تعتمد بشكل أساسي على إمدادات الطاقة الروسية.