جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 02:57 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد انطلاق المرحلة الثانية من المنطقة اللوجستية بطريق رافد جمصة 5 معلومات عن مباراة الأهلي وبرشلونة في كأس خوان جامبر خبير اقتصادي: طرح 540 أرض صناعية بنظام ”الإيجار المنتهي بالتملك” محرك جديد للتصنيع وتوفير فرص العمل وتخفيف أعباء المستثمرين وكيل صحة الإسكندرية يتفقد منشآت الصحية بشرق الإسكندرية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ”ماجنوم السعودية” تعزيز المعايير البيئية والاستدامة بمشروع برج فوربس العالمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع تطهير مصرف كيتشنر مكون المخلفات الصلبة بمحافظات كفر الشيخ والغربية والدقهلية التعليم تواصل استكمال تدريبات معلمي اللغة العربية استعدادًا لتطبيق البكالوريا بشرى من التموين.. طرح اللحوم والدواجن واللبن والشاي ضمن منظومة الدعم النقدي خصم 50% على رسوم تراخيص المحال أمطار بـ ثلاث مناطق.. الأرصاد تزف بشرى سارة للمواطنين عن حالة الطقس روسيا تعلن عن تبادل جديد للأسرى بوساطة إماراتية تنسيق الثانوية العامة 2026.. موعد تقليل الاغتراب وشروط التحويلات بين الكليات والمعاهد

استقرار الاقتصاد الألماني دون تحقيق أي معدلات

غازبروم الروسية
غازبروم الروسية

كشفت بيانات رسمية ألمانية، مؤخرا أن الاقتصاد الألماني استقر دون تحقيق أي معدلات نمو في الربع الثاني من العام العالي،إذ تدفع الأزمة في أوكرانيا والجائحة واضطراب الإمدادات بأكبر اقتصاد في أوروبا إلى حافة الانكماش.

وتشير الأرقام خلال الربع الثاني من العام الحالي، توقف في نمو الاقتصاد الألماني، مما ينعكس سلباً على القارة الأوروبية ككل.

وبيّن محللو مصرف "آي إن جي" أن الحرب في أوكرانيا وضعت حداً للنموذج الاقتصادي الألماني كما كنا نعرفه القائم على حد قولهم على واردات طاقة متدنية الكلفة وصادرات صناعية في عالم يزداد عولمة.

ومع تدني تكلفة إنتاجه ونقله، ساهم الغاز الروسي على مدى عقود في ازدهار الصناعة الألمانية التي تمثل 30 بالمئة من استهلاك الغاز في البلد.

وكان الغاز الروسي يمثل قبل الحرب في أوكرانيا أكثر من نصف الغاز المستورد إلى ألمانيا. وتدنت هذه الحصة الآن إلى 35 بالمئة.

وحذرت آي إن جي بأن ألمانيا بحاجة إلى وقت وأموال لتنفيذ استثمارات وتغييرات بنيوية بالتصميم ذاته الذي فرضته في الماضي على الدول الأخرى في منطقة اليورو.