جريدة الديار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 10:51 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”التنمية المحلية” و”الإسكان” يضعان خارطة طريق لمنظومة متكاملة لإدارة المخلفات بالمدن الجديدة. رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء يستقبل وفدًا دنماركيًا لبحث التعاون الفنى فى مجالات سلامة الغذاء والرقابة التنظيمية جلسة صلح تحولت لمجلس غدر .. ومقتل صاحب شركة سيارات بفيصل بطعنة غدرا من صاحب مطعم و14 عامل وزير الخارجية الإيراني يثمن دور مصر وجهودها لاحتواء التوتر ودعم المفاوضات النووية مع واشنطن أمن القاهرة يجهض مخطط حفل ”جزيرة إبستين” قبل انطلاقه بوسط البلد أسعار الذهب اليوم الثلاثاء جحيم ”عزيز عزت”.. دخان الغدر يسرق براءة ثلاثة أطفال في إمبابة أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس اليوم الثلاثاء حالة الطقس المتوقعة لمدة ٥ ايام اعتباراً من غداً الأربعاء إلى الأحد المقبل الصومال والسعودية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العسكري والدفاعي وكيل صحة الدقهلية يستعرض حصاد خدمات القطاع الصحي بالمحافظة خلال يناير 2026

سيناريوهات الحرب النووية.. مجاعة تقضي على 5 مليار شخص

الحرب النووية
الحرب النووية

وضعت مجموعة من العلماء من جميع أنحاء العالم 6 سيناريوهات جديدة لاندلاع حرب نووية تحاكي التداعيات التي ستخلفها على الإمدادات الغذائية في أعقاب التصاعد السريع للصراع النووي بين الدول المتحاربة.

وبغض النظر عن الخسائر البشرية المباشرة في الهجمات، والتي يمكن أن تصل إلى مئات الملايين، أشارت الدراسة إلى أن معدل الوفيات الناجم عن أزمة نقص السعرات الحرارية وحدها يمكن أن يقضي على معظم سكان العالم.

واستخدم الباحثون نموذج نظام الأرض المجتمعي التابع للمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي، للتنبؤ بكيفية تغير أنماط الطقس والمناخ مع إضافة السخام والغبار الناتج عن الانفجارات النووية.

استنادا إلى التغيرات المناخية المرتقبة، قدر العلماء تأثير ارتفاع درجات الحرارة على سطح الأرض، وتغير كمية الضوء المباشر وغير المباشر، وتساقط مخلفات الانفجارات، على المحاصيل والحياة البحرية.

ووفقا للسيناريو الأسوأ، فإن حربا نووية شاملة بين الولايات المتحدة وروسيا، تستخدم فيها آلاف القنابل النووية، ستضيف 150 مليون طن متري من الحبيبات والغبار إلى الغلاف الجوي لكوكبنا، مما يحرم العالم من ثلاثة أرباع السعرات الحرارية.

ويشير السيناريو إلى أنه مثل هذه الحرب ستشكل مجاعة بطيئة لـ5 مليارات شخص حول العالم سيكافحون للحصول على ما يكفي من الغذاء للبقاء على قيد الحياة خلال العامين المقبلين.

أما السيناريو الثاني ويحاكي سقوط 250 رأساً نوويًا، ستبلغ نسبة المواد المنتشرة في الجو حوالي 27 مليون طن متري، وستشهد خطوط العرض العالية في نصف الكرة الشمالي انخفاضًا بنسبة تزيد عن 50 بالمائة في السعرات الحرارية المحصودة، وحوالي 20 إلى 30 بالمائة انخفاضًا في احتياطيات الصيد البحري.

وبالنسبة للدول الأقرب من خط الاستواء، سيكون متوسط الانخفاض في السعرات الحرارية أقل من 10 بالمائة.

لكن الدراسة أظهرت أن أستراليا قد تستطيع مواصلة الحصول على نصف السعرات الحرارية على الأقل من القمح الربيعي. فقد وجدت عمليات المحاكاة التي أجراها الباحثون أن هذا القمح سيشهد انخفاضا طفيفا في المحصول، أو ربما حتى زيادة طفيفة.وسيكون بإمكان نيوزيلندا مواجهة هذه الكارثة بشكل أفضل من الدول التي تعتمد على محاصيل مثل الأرز.