جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 11:28 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

ما وراء دعوة منظمة التعاون الاقتصادي لرفع الفائدة؟

التضخم
التضخم

وسط أزمة التضخم المتسارع، أصبحت الحاجة ملحة للاستمرار بنهج الفائدة المرتفعة، وهذا ما دعت له منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وبدورها، أكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في 22 نوفمبر 2022، على ضرورة استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة أسعار الفائدة لمكافحة معدلات التضخم المرتفعة والمستشرية، حتى مع دخول الاقتصاد العالمي في حالة تباطؤ ملموسة.

ومن جانبها أوضحت المنظمة، أن الصعود غير المتوقع للأسعار وتأثيره على الدخل الحقيقي يضر بالأفراد بجميع أنحاء العالم، ويولد مشكلات ستتفاقم في حال أخفق صناع السياسات النقدية بالتعامل معها.

وزادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، من توقعات معدل التضخم لسنة 2023 بالمقارنة مع توقعات سبتمبر الماضي الخاصة بها، وستبقى الارتفاعات المنتظرة للأسعار خلال السنة التالية أعلى كثيراً من العديد من أهداف البنوك المركزية حيث تكون 2.6% بالولايات المتحدة، و3.4% لمنطقة اليورو، و3.3% لدى المملكة المتحدة.

وقال كبير خبراء الاقتصاد بالوكالة في المنظمة، ألفارو سانتوس بيريرا، في مقابلة مع وكالة بلومبرج للأنباء: "في الوقت الحاضر، يتعين أن يكون التحكم بالتضخم في مقدمة أولوياتنا وإلا فربما ينتهي بنا الأمر وسط دوامة الأجور مقابل الأسعار كما جرى خلال سبعينيات القرن الماضي، أو نصبح بنهاية المطاف بموقف يكون التضخم فيه متجذراً ما يجعل المتاعب المطلوب تحملها للسيطرة عليه أعظم".

وتابع: "تعتبر مخاطر الإفراط في الارتفاعات بالتأكيد أقل من مخاطر التراخي بالعمل".

وتأتي وصفة السياسة النقدية أثناء مرحلة صعبة للاقتصاد العالمي، الذي يتباطأ فعلاً تحت وطأة صعود تكاليف الطاقة في ظل حرب روسيا على أوكرانيا. تعد زيادة تكلفة الائتمان من بين المخاطر الأخرى لارتفاع أسعار الفائدة، لا سيما بالبلدان منخفضة الدخل. ثلثا هذه الدول فعلاً مثقلة بديون مرتفعة، بحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

رغم ذلك، أشارت المنظمة إلى أن بعض المؤشرات المبكرة للنجاح في كبح الأسعار تُظهر أن البنوك المركزية عليها أن تستمر بمسار التشديد النقدي. أبرزت البرازيل كدولة أسفر فيها الإسراع ببدء زيادة أسعار الفائدة عن خفض معدل التضخم بالشهور الأخيرة. تدلل البيانات الأخيرة على حدوث قدر من التقدم بمكافحة التضخم في الولايات المتحدة.

وذكرت المنظمة أنه في حين سيعاني الاقتصاد العالمي من تباطؤ ملموس بالنمو، فإنها لا تتوقع في الوقت الحالي وقوع ركود. بالفعل، عدلت بعض توقعاتها الخاصة بالنمو الاقتصادي، خاصة بمنطقة اليورو، إذ تتوقع حالياً نمواً بـ0.5% خلال 2023 عوضاً عن 0.3% التي توقعتها خلال سبتمبر الماضي.

ونوه بيريرا إلى أن مدخرات الأسر خلال فترة وباء كورونا توفر حماية للمستهلكين وأن الدعم من خلال السياسات المالية في أوروبا كان مهماً نوعاً ما، بالمقارنة مع تقييم المنظمة لشهر سبتمبر الماضي.

كما حذر أنه يتعين أن يكون محدد الأهداف بصورة أفضل لضمان توفير الحماية فقط للأسر الضعيفة دون ارتفاع معدلات التضخم أو زيادة الأعباء على كاهل المالية العامة.

ذكر بيريرا في مقدمة لأحدث تقرير اقتصادي للمنظمة: "أثناء مكافحة صعود الأسعار، من الضروري أيضاً أن تعمل السياسة المالية بالتضافر مع السياسة النقدية وسينتج عن الخيارات المالية التي تفاقم الضغوطات التضخمية أسعار فائدة عالية من أجل التحكم في التضخم".