جريدة الديار
الثلاثاء 5 مايو 2026 05:28 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية: عمال مصر في قلب الوطن وقاطرة التنمية .. والدولة توفر لهم حياة كريمة باعتبارها حقًا أصيلًا سوهاج: العثور على جثة سيدة مجهولة غارقة في الترعة بجهينة جامعة الإسكندرية ومجمع الإعلام يحتفلان بذكرى تحرير سيناء محافظ سوهاج يقيل رئيسي مدينتي البلينا وطما السجن ١٥ سنة لحلاق لاتهامه بالتحرش بطفلة في جهينة ”التعليم” تقرر إجراء تحليل مخدرات للعاملين بالمدارس الخاصة وتعميم منظومة الكاميرات ..”انضباط مدرسي” لجنة القيادات بتعليم البحيرة تعقد مقابلات شخصية لـ233 متقدمًا لشغل وظائف قيادية بمراحل التعليم الإعدادي والثانوي الشرقية: استمرار حملات ”طرق الأبواب” بمراكز ومدن وأحياء المحافظة لحث المواطنين على استكمال ملفات التصالح وتقنين أوضاعهم توريد 6 آلاف طن خلال يوم وارتفاع الإجمالي إلى أكثر من 56 ألف طن بالبحيرة وزير العمل يلتقي وفد شركة ”جيد تكستايل”: شراكة جديدة في”التدريب من أجل التشغيل” لتوفير عمالة ماهرة لصناعة الملابس الجاهزة محافظ الدقهلية يؤكد استمرار دعم مبادرة 100 مليون شجرة .. ونائب المحافظ يتابع استلام دفعة جديدة باجمالي 8410 شجرة تسنيم الإيرانية: اشتباكات جارية وسقوط ضحايا مدنيين بنيران البحرية الأمريكية في مضيق هرمز

مع ارتفاع أسعار الطاقة.. السوريون بدأوا بحرق القمامة للتدفئة

مخيمات النازحين السوريين
مخيمات النازحين السوريين

مع ارتفاع أسعار الطاقة البديلة في سوريا وبالاخص في الشمال السوري تعاني آلاف العائلات السورية النازحة، ضمن مخيمات النزوح المنتشرة في مناطق إدلب وريفها، وبات السكان أمام وضع لا يوصف مع غياب مستلزمات الشتاء البديهية.

وتراوح سعر طن الحطب ما بين 130 و175 دولاراً أميركياً، بينما تراوح سعر طن القشور بأنواعها ما بين 190 و275 دولاراً أميركياً، ما جعل العائلات النازحة تبحث عن بديل معقول.

وبدأ السكان بحرق قطع البلاستيك، والألبسة البالية، وأكياس النايلون، وغيرها من مواد أخرى يتم جمعها من مجمعات القمامة لاستخدامها في التدفئة.

واشتكى كثيرون من أن المنظمات الإنسانية لم تقدم حتى اللحظة أي نوع من أنواع المساعدات خلال فصل الشتاء، على الرغم من وعودهم.وأضافوا أن المنظمات التي تقدّم مساعدات للنازحين في الشمال السوري، باتت محدودة، بعد توقف كثير منها.

يذكر أن الأزمة تزامنت إلى حد كبير مع ارتفاع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية والتموينية في مناطق إدلب وريفها.وزاد ذلك من الأعباء على كاهل النازحين بشكل كبير، لا سيما مع تراجع قيمة صرف الليرة التركية المعتمدة في الشمال السوري، مقابل الدولار.