جريدة الديار
الإثنين 1 يونيو 2026 05:53 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عميــد طب المنوفية يتابــع سيــر امتحــان الترم الثانى موديــول CNS2 للفـرقــة الثانيــة ويطمئــن علــى انتظــام اللجــان كفرالشيخ: ضبط 160 كجم دواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي بمطوبس وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة تنفيذ مشروعات التنمية المحلية بالصعيد باستثمارات متوقعة 480 مليون جنيه الدقهلية تتصدر محافظات الجمهورية في مؤشرات تغطية برنامج الرعاية المتكاملة لصحة الطفل (IMCI) خلال أبريل 2026 متابعة محافظ الدقهلية جهود مديرية التموين .. ”تحرير 154 مخالفة تموينية” بنك مصر يحصد المستوى الذهبي لشهادة حماية عملاء التمويل متناهي الصغر من MFR رئيس جامعة بني سويف يتفقد لجان امتحانات نهاية العام بكليتي الحقوق والتجارة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يهنئ العاملين ويتابع انتظام العمل بالديوان العام .. عقب إجازة عيد الأضحى تحت الـ 5800 جنيه.. مفاجئة في سعر جرام الذهب عيار 18 البنك المركزي: 34.9 مليار دولار حصيلة تحويلات المصريين العاملين بالخارج في 9 شهور جامعة المنصورة: انطلاق امتحانات الدراسات العليا لبرامج كلية الحقوق المستضافة بجامعة المستقبل العراقية الأملاك ومستوى المعيشة.. 10 حالات تؤدي إلى إلغاء بطاقة التموين رسميًا

فرحة العمر في أحضان التاريخ: شروط جديدة لعقد القران بالمساجد الأثرية

أعلن المجلس الأعلى للآثارعن تنظيم جديد يخص إقامة عقود القران في المساجد الأثرية، القرار جاء ليضفي لمسة تاريخية على لحظات الفرح والسرور، لكنه في الوقت ذاته يُحاط بشروط وقوانين قد تبدو للبعض قاسية أو غير ملائمة.

العمارة الإسلامية

من الطبيعي أن يجد الإنسان في الأماكن الأثرية سحرًا خاصًا، فهي تجسّد عبق التاريخ وروعة العمارة الإسلامية، وعندما يجتمع التاريخ مع الحب في لحظة مثل عقد القران، يصبح الحدث استثنائيًا ولا يُنسى. لكن، ومع تلك الرغبة في إضفاء طابع خاص على المناسبات السعيدة، كان لا بد من وضع ضوابط للحفاظ على قدسية هذه الأماكن واحترام تراثها العريق.

المجلس الأعلى للآثار وضع سقفًا ماليًا لهذه الاحتفالات، حيث قرر أن قيمة إقامة عقد القران في هذه المساجد لن تتجاوز عشرة آلاف جنيه، مع تحديد عدد الحضور بحد أقصى 200 فرد ورغم أن هذا المبلغ قد يكون مقبولاً للبعض، إلا أنه قد يمثل عبئًا على آخرين ومن جهة أخرى، هناك من يرى أن هذه الرسوم ضرورية للمساهمة في صيانة هذه الأماكن والحفاظ على رونقها.

ومع ذلك، ليس المال هو الاعتبار الوحيد في هذا الأمر، فالمجلس وضع شروطًا تتعلق بمواعيد إقامة العقود، حيث لن يُسمح بإقامتها خلال ساعات العمل الرسمية، بالإضافة إلى اشتراط الالتزام بالمظاهر والملابس المناسبة التي تليق بقدسية المكان، الأمر هنا ليس مجرد ترفيه أو احتفال، بل هو احترام لمكان يحمل في طياته تراث أمة وتاريخها.

ومن بين المساجد التي سيتم السماح بإقامة عقود القران فيها، نجد مسجد سارية الجبل بالقلعة، ذلك المعلم الذي يقف شامخًا منذ قرون، وكذلك المسجد الأثري بقصر الأمير محمد علي بالمنيل، الذي يحمل في كل زاوية منه قصصًا وأسرارًا من ماضٍ بعيد.

قد يبدو هذا القرار للبعض كتقنين للأفراح، لكنه في جوهره محاولة للحفاظ على الجمال والقدسية معًا فالتراث ليس فقط ما نراه في الحجارة والنقوش، بل هو أيضًا في كيفية تعاملنا معه واحترامنا له.

قد يكون إقامة عقد القران في مسجد أثري حلمًا يتحقق لكثيرين، لكنه حلم يحتاج إلى مسؤولية، ووعي بأن هذه الأماكن ليست مجرد مواقع تاريخية، بل هي جزء من هوية أمة تستحق منا كل التقدير والاحترام.