الأحد 4 ديسمبر 2022 09:44 مـ 11 جمادى أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

طوابير في إسطنبول لشراء الخبز المدعم (فيديو)

طوابير في اسطنبول لشراء الخبز المدعوم بعد انهيار الليرة التركية
طوابير في اسطنبول لشراء الخبز المدعوم بعد انهيار الليرة التركية

الديار- عماد اصلان

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر طابورا طويلا من الأتراك في مدينة إسطنبول، اصطفوا لشراء "الخبز الشعبي"، وهو خبز تدعمه سلطات المدينة التركية.

وجاء ذلك بحسب ما نشرته وكالة "نوفوستي"، في الوقت الذي تشهد فيه تركيا تراجعا حادا في عملتها الوطنية (الليرة) وارتفاعا في معدلات التضخم.

وعلق على ذلك عمدة مدينة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو قائلا: إنه على الرغم من أن المواطنين الأتراك أصبحوا أفقر بسبب التضخم وانهيار الليرة.

العملة التركية

وجرى اليوم تداول العملة التركية عند مستوى 14.808 مقابل العملة الأمريكية بحلول الساعة 15:20 بتوقيت جرينتش، قبل أن تغير مسارها بعدما تدخل البنك المركزي التركي للمرة الرابعة في أسبوعين لدعمها.

وفقدت الليرة نحو 50% من قيمتها منذ بداية العام بفعل خفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي، الذي بلغ 400 نقطة أساس منذ سبتمبر الماضي، وهي خطوة يدعمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

فيما حدد سعر اليورو الواحد مقابل الليرة التركية بـ “16.21” في أسواق الصرف العالمي، لتنهار العملة التركية إلى أدنى المستويات، غير المتوقعة، بالرغم من تدخل البنك المركزي التركي لإسعاف قيمة عملتها.

وحذر مراقبون ماليون، من التعامل بالليرة التركية في الأسواق العالمية، وسط استمرار فقدان قيمتها، والمتوقع أن تصل إلى حدود أدنى بكثير، في الوقت الذي منعت إحدى أضخم البنوك الأوروبية نشر أسعار الليرة التركية في نشراتها المالية، بسبب السقوط الحر لها.

الأحزاب السياسية التركية

وكانت الأحزاب السياسية التركية قد تحركت بشكل مكثف خلال الساعات الماضية، ودعت الشعب للنزول إلى الساحات العامة، والمطالبة برحيل النظام الحاكم، الذي تسبب بأزمة مالية كبيرة، وسط تراجع القوة الشرائية، وضرب حالة من الفقر والعوذ لمعظم العائلات التركية.

البنك المركزي

والجدير بالذكر أن البنك المركزي التركي تدخل خلال الأيام العشرة الأخيرة أربعة مرات لإنقاذ سعر صرف الليرة التركية، بضخ أكثر من عشرة مليارات دولار في الأسواق، دون أن يبدي ذلك أية نتيجة، فيما أكد المراقبون الماليون، على عجز الدولة التركية بالسيطرة على الوضع، والذين وصفوا الاستقرار شبه النسبي لصرف الليرة التركية في الأسبوع الماضي بأنها كانت حالة غير دقيقة.