الأربعاء 21 فبراير 2024 07:41 مـ 11 شعبان 1445 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

ارتفاع عدد ضحايا زلزال أفغانستان إلى 1000 قتيل على الأقل

قبور ضحايا زلزال أفغانستان
قبور ضحايا زلزال أفغانستان

ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان الى 1000 قتيل على الأقل و 1500 جريح.

وضرب زلزال قوي، ليل الثلاثاء الاربعاء 22 2022، منطقة حدودية نائية فى جنوب شرق أفغانستان، أودى بحياة أكثر من ألف شخص حسب السلطات الرسمية في البلاد.

وتستمر اعداد الضحايا في الزيادة، واعربت السلطات الافغانية عن تخوفها من الارتفاع المتواصل في الاعداد، رئيس الإعلام والثقافة في ولاية بكتيكا حمد أمين حذيفة، قال في رسالة موجهة إلى الصحافة، بلغ عدد القتلى الألف وهذا العدد يرتفع، مضيفا ان الناس يحفرون القبر.

واشار حذيفة إلى إصابة نحو 1500 شخص في بكتيكا، في أكثر الزلازل فتكا في أفغانستان منذ أكثر من عقدين.

وقال واصفاً الأوضاع المأساوية في بلاده، كما أنها تمطر. دُمرت جميع المنازل وليس هناك خيام أو طعام. الناس ما زالوا عالقين تحت الانقاض، لافتاً الى ان نحن بحاجة الى مساعدة فورية، ووقع الزلزال الذي بلغت قوته 5,9 درجات على عمق 10 كيلومترات قرابة الساعة 1,30 بالقرب من الحدود مع باكستان، وفقا لمعهد رصد الزلازل الأميركي.

ولفت أحد زعماء القبائل من بكتيكا، يعقوب منذور، الى ان الكثير من الجرحى من منطقة جيان في الولاية وتم نقلهم إلى المستشفى في سيارات إسعاف ومروحيات مبيناً ان الأسواق المحلية اغلقت، وهرع الناس الى المناطق المتضررة للمساعدة.

تظهر مقاطع مصورة سكان المناطق المتضررة وهم ينقلون جرحى الى مروحية، في ظلّ محدودية عدد وإمكانيات خدمات الطوارئ في بلادهم والتي تعجز عن التعامل لوحدها عن التعامل مع الكوارث الطبيعية الكبرى.

وشعر السكان بالزلزال في عدة ولايات بالمنطقة، وفي العاصمة كابول الواقعة على بعد حوالى 200 كيلومتر شمال مركز الزلزال.

كما شعر بها سكان في باكستان المجاورة ايضاً، لكن لم ترد أنباء عن وقوع أضرار أو إصابات فيها.

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن حزنه العميق لهذه المأساة، وبدأت باكستان إرسال مساعدات تتضمن مواد غذائية وخياماً وبطانيات.

مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة قال انه بالنظر إلى الأمطار الغزيرة والبرد، وهو أمر غير مألوف في هذا الموسم، فإن الملاجئ في حالات الطوارئ تمثل أولوية عاجلة، مشيرا الى حاجة السكان الى رعاية طارئة فورية، ومساعدات غذائية وغير غذائية، وتقديم العون لإصلاح خدمات المياه والصرف الصحي.

وغالباً ما تضرب زلازل شمال أفغانستان وخصوصا محيط سلسلة هندوكوش الجبلية حيث تتصادم الصفائح التكتونية الأوراسية والهندية، وتلحق الهزات الأرضية أضرارا بالمباني والمنازل المبينة بشكل سيء في البلد الفقير.

وسُجل أعنف زلزال في تاريخ أفغانستان الحديث في شباط من عام 1998 في ولاية تخار شمال شرق البلاد، وأودى بحياة حوالي 4500 شخص.