الخميس 1 ديسمبر 2022 07:41 صـ 8 جمادى أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

تقرير يسلط الضوء على المطامع الإيرانية في العراق

التواغل الإيراني في العراق
التواغل الإيراني في العراق

سلط تقرير بريطاني الضوء على ، ضلوع إيران في الأوضاع الجارية في المشهد السياسي العراقي، حيث أعزي التقرير ، أن طهران تهدف من وراء ذلك السيطرة على العراق.

كما حذر التقرير البريطاني من أن تسعي إلى فرض السيطرة على العراق مجددا، بعد إنهاكه بالأزمات والصراعات السياسية التي ستضر العراقيين وتفتح الباب لزيادة النفوذ الإيراني.

وجاء ذلك من خلال تقرير لصحيفة "الجارديان" البريطانية في تقرير لها ، حيث إشارة إلى إن البرلمان المحاصر من قبل المتظاهرين في بلد معطل بعد تسعة أشهر من الانتخابات وسط عداء بين الكتل المحلية ووكلاء إيران، هي أزمة سياسية ليست جديدة بالنسبة للعديد من العراقيين.

إلا أن الصحيفة البريطانية ، أفادت أن هذا الصراع بحسب المراقبين يبدوا أكثر تعقيدًا وطويل الأمد، كما ذكرت أيضا خلال التقرير أنه من المنطقة الكردية في الشمال إلى محافظة الأنبار في الغرب والمجتمعات الشيعية في الجنوب، يبدو أن هناك القليل من الأمل في أن تنبثق حكومة تسعى إلى تحقيق مصلحة وطنية جماعية من الصراع على السلطة.

فيما أشار التقرير إلى أنه بالرغم من ذلك ، فإن العديد من المؤشرات تشير إلى أنه بعد حملة استنزاف منهكة ستشق إيران طريقها في نهاية المطاف، وتعزز سيطرتها على المناطق الرئيسية لدولة ضعيفة، وتفرض شروطها على نطاق غير مسبوق.

كما تطرق تقرير "الجارديان" إلى أربيل، حيث أشار إلى أن الصواريخ التي أطلقها وكلاء إيران مؤخرًا، تسببت في اضطراب وعدم اليقين.

والجدير بالذكر أن إقليم كردستان شبه المستقل، يدعم كتلة رجل الدين العراقي مقتدى الصدر، الذي يرغب في تقييد نفوذ إيران في البلاد.

وقد كان مقتدى الصدر يأمل في تشكيل حكومة جديدة ، عقب تحقيق الأغلبية في البرلمان المؤلف من 329 مقعدًا إلى جانب الأحزاب السنية.

إلا أن هذه المحاولات فشلت في تسمية رئيس الوزراء وهي الخطوة الأولى في العملية بدأ رئيس وزراء الإقليم الكردي مسرور بارزاني في مناقشة نموذج كونفدرالي لامركزي جديد، من شأنه أن يقيد السلطة من بغداد ويمنح الأكراد وغيرهم من الفئات العرقية والطائفية المزيد من السلطة في إدارة شؤونهم الخاصة.

وعلى أثر ذلك فقد أمر الصدر، الفائز الأكبر في انتخابات أكتوبر الماضي، نوابه بالاستقالة من مناصبهم في الربيع، لكنه يظل الشخص الأكثر قدرة على تعبئة الشارع العراقي.

والجدير بالذكر أن خرجت تظاهرات مساء اليوم ، لأنصار التيار الصدري في محيط مقر تيار الحكمة بالعاصمة العراقية بغداد.

وعلى أثر ذلك فقد قامت السلطات العراقية اليوم، بإغلاق بوابة المنطقة الخضراء في بغداد وسط انتشار كثيف لقوات الأمن، كما قامت السلطات الأمنية بإخلاء ساحة الخلاني وسط بغداد ومحيطها لتأمين تجمع كبير نظمه تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم.

وهو التيار الذي أفاد زعيمه عمار الحكيم ، إن التيار لن يقف "مكتوف الأيدي" أمام ما وصفها بـ"محاولات البغضاء وأصوات الفتن".