جريدة الديار
الجمعة 30 يناير 2026 12:56 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل يعقد لقاءً مع ممثلي الجالية المصرية والمستثمرين بمقر القنصلية المصرية في جدة أسعار الذهب اليوم الجمعة أسعار العملات اليوم الجمعة دخول المدمرة الأمريكية ”ديلبرت دي بلاك” منطقة الشرق الأوسط حالة الطقس اليوم الجمعة زيادة سريعة في التوتر القائم بين واشنطن وطهران اختيار السفير مصطفى الشربيني عضواً بمجموعة ”التمويل المستدام للصحة” بمنظمة الصحة العالمية الأوقاف تفتتح (٥٣) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ”قومي الإعاقة” و”دار الإفتاء” يستعرضان الحقوق الدينية و القانونية لذوي الهمم بمعرض الكتاب. د. منال عوض تعلن إطلاق ٣ سلاحف خضراء إلى بيئتها الطبيعية بعد إنقاذها بالدقهلية و السويس بالتزامن مع يوم البيئة الوطني وزارة البيئة تطلق جلسة تشاورية حول تفعيل منظومة المسئولية المُمتدة للمنتِج لأجهزة الإتصالات و تكنولوجيا المعلومات توزيع مناهج الترم الثاني 2026 لطلاب المدارس.. تفاصيل عاجلة الآن

وزير الصدر يتوعد بخطوة أخرى مفاجئة

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أعلن التيار الصدري اليوم الأربعاء، أنه سيقوم بخطوات أخرى مفاجئة بعد شهدته العراق من اعتصام أنصار الصدر أمس الثلاثاء، أمام مجلس القضاء الأعلى في العاصمة بغداد، ثم انسحابهم لاحقاً بناء على طلب رجل زعيم التيار، مقتدى الصدر.

وأعلن القيادي محمد صالح العراقي الذي يعرف بـ"وزير الصدر" في بيان نشره على حسابه في تويتر، اليوم الأربعاء، أن التيار سيقوم بخطوة أخرى مفاجئة كالخطوة السابقة.

كذلك، اعتبر أن الاحتجاجات والانتقادات ضد اعتصام أنصار الصدر أمس، أمام مجلس القضاء والمحكمة الاتحادية، سببها الخشية من كشف ملفات الفساد.

هذا، وأشار إلى أن الإطار التنسيقي، خصم الصدر اللدود، " يعتبر القضاء العراقي هو الحامي الوحيد له".

فيما اعتبر أن احتجاج الصدريين كشف أطرافا تدعي الوسطية، وفق قوله.

إلي ذلك ،انتهي التصعيد الصدري أمس على خير، مطالبة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنصاره للانسحاب من أمام مقر مجلس القضاء الأعلى في بغداد، ليفتح باب التساؤلات حول مصير الشلل السياسي الذي يعيشه العراق.

يشار إلى أن هذا الفصل من فصول التصعيد أتى أمس فيما لا تزال المواجهة مستمرة بين الصدر والإطار التنسيقي (الذي يضم نوري المالكي وتحالف الفتح، وفصائل مقربة من إيران)، منذ عشرة أشهر أي منذ الانتخابات النيابية، التي جرت في العاشر من أكتوبر الماضي، وحصل فيها التيار الصدري الحصة الأكبر من النواب في البرلمان، دون أن يتمكن من تشكيل حكومة مع الأحزاب الكردية والعربية السنية، بلا مشاركة منافسيه في الإطار.

ووفقا لما أفادت به وكالة رويترز ، أثبت الزعيم الشاب، أنه يملك نفوذا لا مثيل له في العراق، ويستطيع حشد مئات الآلاف من أنصاره لتنظيم الاحتجاجات وشل المشهد السياسي في البلاد.