جريدة الديار
الأربعاء 25 مارس 2026 06:14 مـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مجلس الوزراء ينفي صحة ما تم تداوله بشأن حظر حركة المواطنين ومنح إجازة غدًا للعاملين بالدولة وتعليق الدراسة لمدة 15 يومًا ملحق المونديال.. إيطاليا على أعصابها والسويد تفتقد نجومها باستخدام صواريخ خرمشهر وعماد.. الحرس الثوري يعلن تنفيذ الموجة81 أمطار رعدية وعواصف.. موجة عاصفة تضرب البلاد الحكومة تنفي ”حظر التجوال” ومنح إجازات غدا ”غرينبيس” تدين الاجتياح الإسرائيلي للبنان وتحذر من كارثة بيئية وإنسانية جراء استخدام أسلحة محظورة وتكتيكات الأرض المحروقة القبض على دجال المنيا ومعاونه بالإسكندرية حقيقة مد تعليق الدراسة في المدارس حتى 29 مارس السيسى يؤكد محورية التناول الدرامى والإعلام فى ترسيخ احترام المرأة اتحاد الجمعيات الأهلية يُثمن جهود الرئيس السيسي لاحتواء التصعيد الإقليمي ويدعو لتكاتف مجتمعي لدعم الأسر الأولى بالرعاية أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 مصرع 4 عناصر إجرامية وضبط آخر في تبادل إطلاق النار مع الشرطة

بالأرقام.. الحرب على غزة تدفع جنود الاحتلال إلى الانتحار

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي في تقرير نشرته اليوم، الخميس 2 يناير 2025، بأن 28 جندياً إسرائيلياً أقدموا على الانتحار منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

ومن بين هؤلاء الجنود، 16 من جنود الاحتياط، وهو أعلى عدد يُسجل منذ 13 عامًا.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" قد نشرت في نوفمبر 2024 تقريراً أشار إلى انتحار 6 جنود إسرائيليين على الأقل في الأشهر الأخيرة.

وبحسب الصحيفة، فإن هؤلاء الجنود يعانون من اضطرابات نفسية شديدة بسبب معاناتهم من اضطراب ما بعد الصدمة، نتيجة مشاركتهم في الحروب المستمرة في غزة ولبنان.

وتجدر الإشارة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لم يُعلن عن العدد الإجمالي للجنود الذين انتحروا أو الذين حاولوا الانتحار، حيث لا يعكس الرقم الذي تم نشره الوضع النفسي الكامل للجنود.

وبحسب المصادر، فإن الجيش الإسرائيلي يرفض نشر الأرقام التفصيلية حول هذه الحالات، مما يثير تساؤلات حول حجم الأزمة النفسية التي يعاني منها الجنود.

في السياق ذاته، أشار مكتب إعادة الإدماج التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية إلى أن حوالي 5200 جندي، أو ما يعادل 43% من الجرحى الذين يتم استقبالهم في مراكز إعادة التأهيل، يعانون من الإجهاد اللاحق للصدمة.

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 100 ألف شخص سيحتاجون إلى علاج نفسي بحلول عام 2030، حيث يُتوقع أن يكون نصفهم يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة.

كما أفادت تقارير أخرى بأن نحو 15% من الجنود النظاميين الذين غادروا غزة بعد إصابتهم، والذين خضعوا للعلاج النفسي، لم يتمكنوا من العودة إلى الخدمة العسكرية بسبب الصعوبات النفسية التي يواجهونها.