جريدة الديار
الأحد 30 أغسطس 2026 01:01 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعليم الدقهلية: ادارة دكرنس التعليمية تسطر ملحمة حب ووفاء في حب اشرف المنسي في حفل بلوغه المعاش قيادات جديدة وملفات نوعية.. «حكاية وطن» يدشن هيكله التنفيذي الجديد بالبحيرة بتكليف من وكيل وزارة تعليم الدقهلية عبد الشافي من بني عبيد: الجاهزية الحقيقية للعام الدراسي تبدأ من المدرسة .. والتنفيذ والمتابعة عنوان... ”قبيصي” يجتمع بمديري مدارس المنزلة والجمالية والمطرية وميت سلسيل قبل انطلاق الدراسة ”مرزوق” من الفجر في الشارع .. سوق كفر البدماص بالمنصورة ومنافذ بيع الخبز المدعم والمعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس السيئ ويوجه بتفعيل خطط الطوارئ أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد القبض شخصين انتحلا صفة مندوبي ”طلبات” لمحاولة اقتحام شقة ”أجنبية” بالبساتين لمحات سريعة في حالة الطقس اليوم الأحد الخارجية التركية تهاجم إسرائيل وتصف اتهاماتها لأردوغان بأنها تعكس عقلية جبانة وفاسدة «أجهزة جديدة ترفع جاهزية مستشفيات البحيرة.. دعم النوبارية ورشيد وإدفينا ووحدات «حياة كريمة» بتجهيزات طبية متطورة

غادة الحناوي تكتب: أوراق من المنفى

غادة الحناوي
غادة الحناوي

وسط حصار من الوحدة، وصقيع وبرودة أطرافي، بين صخب تساقط الأمطار فوق الأسقف وضجيج الشتاء القارس، أجلس بمفردي بين أكوام من الأوراق والكتب، أحاول الخروج من تلك الوحدة، انظر على الحوائط.

ويمر أمامي شريط طويل من الذكريات، البعض منها يجعلني أبتسم، والآخر منها يجعلني لا أود أن اتذكرها، أتساءل في حوار يومي مع نفسي، كيف وصلت إلى تلك الحالة الرثة؟، كيف تحولت من أنثى عاشقة مرحة إلى تلك المرأة الهزيلة ذات الوجه الشاحب الذي فقد حيويته، والهالات السوداء التي أصبحت تغطي كلتا عيناي؟، ماذا حدث لي هل أصبني العطب؟، وتراكم الحزن بداخلي، من حملني وألقى بي في ذلك المنفى الكئيب، الموحش، الفارغ من صوت الحياة، وهل سأقضي ما تبقى من سنوات عمري هكذا ليلة تلو الأخرى، دون انبعاث رائحة الطعام الشهي من داخل مطبخي، وسماع صوت الأطباق، وتسارع الجميع على أن يكون بصحبتي، ومعي هنا فقط سقط مني القلم، ونزلت دموعي كي تحرق وجهي، وأقول لنفسي كفي عن الاستجداء، وشحذ الاهتمام، كفي وأبكي في صمت ولا تتفوهي إلا فوق تلك الأوراق؛ لتكون أوراق في المنفى آخر ما تبقى بداخلك من كلمات تروى عنك ويقرؤها العابرون ويمضوا في سلام.