جريدة الديار
الأحد 8 نوفمبر 2026 09:46 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الهلال الأحمر يساند مصابي وضحايا قطار العياط النيابة تقرر تشكيل لجنة متخصصة لفحص موقع تصادم قطاري العياط وبيان أسباب الحادث حماس: الكارثة المتفاقمة في غزة تستوجب تحركا عاجلا لوضع حد للحصار الإسرائيلي الصحة: ارتفاع أعداد مصابي حادث قطار العياط لـ112 مصابًا و7 وفيات.. وخروج 45 مصابًا بعد تحسن حالتهم مهلة جديدة بشأن التصالح في مخالفات البناء.. آخر موعد للتقديم والحالات المحظورة جامعة المنصورة الأهلية تعلن حصول مجلة كلية التمريض على ٦ نقاط في تقييم المجلس الأعلى للجامعات لعام ٢٠٢٦ الصحة: ارتفاع أعداد مصابي حادث قطار العياط لـ112 مصابًا و7 وفيات الأرصاد تحذر من انخفاض درجات الحرارة.. وتعلن: نوة المكنسة تبدأ 16 نوفمبر رفع قيمة التعويض لحالات الوفاة والعجز الكلي في حادث قطار العياط إلى 50 ألف جنيه ماستركارد تتعاون مع بنك التعمير والإسكان لتسريع مسيرة المدفوعات الرقمية وكيل وزارة التربية والتعليم من طابور الصباح إلى الفصول الدراسية الرئيس يستعرض الإجراءات التنفيذية التي تمت بين الهيئة القومية للأزمات والطوارئ وأجهزة ومؤسسات الدولة المختلفة

غادة الحناوي تكتب: أوراق من المنفى

غادة الحناوي
غادة الحناوي

وسط حصار من الوحدة، وصقيع وبرودة أطرافي، بين صخب تساقط الأمطار فوق الأسقف وضجيج الشتاء القارس، أجلس بمفردي بين أكوام من الأوراق والكتب، أحاول الخروج من تلك الوحدة، انظر على الحوائط.

ويمر أمامي شريط طويل من الذكريات، البعض منها يجعلني أبتسم، والآخر منها يجعلني لا أود أن اتذكرها، أتساءل في حوار يومي مع نفسي، كيف وصلت إلى تلك الحالة الرثة؟، كيف تحولت من أنثى عاشقة مرحة إلى تلك المرأة الهزيلة ذات الوجه الشاحب الذي فقد حيويته، والهالات السوداء التي أصبحت تغطي كلتا عيناي؟، ماذا حدث لي هل أصبني العطب؟، وتراكم الحزن بداخلي، من حملني وألقى بي في ذلك المنفى الكئيب، الموحش، الفارغ من صوت الحياة، وهل سأقضي ما تبقى من سنوات عمري هكذا ليلة تلو الأخرى، دون انبعاث رائحة الطعام الشهي من داخل مطبخي، وسماع صوت الأطباق، وتسارع الجميع على أن يكون بصحبتي، ومعي هنا فقط سقط مني القلم، ونزلت دموعي كي تحرق وجهي، وأقول لنفسي كفي عن الاستجداء، وشحذ الاهتمام، كفي وأبكي في صمت ولا تتفوهي إلا فوق تلك الأوراق؛ لتكون أوراق في المنفى آخر ما تبقى بداخلك من كلمات تروى عنك ويقرؤها العابرون ويمضوا في سلام.