جريدة الديار
الإثنين 4 مايو 2026 12:59 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس قوى عاملة النواب يستعرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات بالجلسة العامة وداعا لعمليات القلب المفتوح.. فجر جديد في الطب المصري يحيي آمال المرضى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يترأس لجنة التجديد للقيادات الوسطى لشغل وظيفة مدير ووكيل مدرسة والتوجيهات 5 تحذيرات.. ماذا قال معتمد جمال لـ نجوم الزمالك قبل مواجهة سموحة؟ مرصد الأزهر: ”داعش” يعتبر إسبانيا والبرتغال بيئتين مناسبتين للتمويل والتدريب الضرائب: تطبيق للتحقق من شهادات تسجيل ضريبة القيمة المضافة والسجائر عبر QR Code مصرع عنصرين شديدى الخطورة وضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة والأسلحة النارية بمحافظة المنيا من أول الأسبوع.. الأرصاد تعلن مفاجأة بشأن حالة الجو نشاط مديريات العمل بالمحافظات ”الجزار ” يستقبل نقيب عام تمريض مصر لبحث دعم المنظومة التمريض في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. ”غرينبيس” تُحيي حراس الحقيقة وتدعو لتعزيز الصحافة البيئية في المنطقة وكيل تعليم بني سويف ”بطل قضية الرغيفين وكيس الفول” يتفقد اليوم مدرسة الشهيد أحمد محمد كامل الثانوية بنات بناصر

خطوة جريئة من باشاغا في مسقط رأس الدبيبة.. تعرف على التفاصيل

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

لم يعد من السهل معرفة إلى أين تذهب الأوضاع في ليبيا بشكل مؤكد، الأمر أصبح معقد بدرجة كبيرة.

لكن ما هو مؤكد أن للمشهد الليبي بات منقلب رأسا على عقب، و ذلك بعدما تم اختيار فتحي باشاغا رئيساً للحكومة الليبية الجديدة بالإجماع من قبل مجلس النواب الليبي.

وما عقد الأمر هو تصميم رئيس الحكومة الحالية عبد الحميد الدبيبة مواصلة مهامه، والتأكيد على تسليم السلطة لإدارة منتخبة، بشكل يمثل تحدي لمجلس النواب الليبي.

وفي الوقت الذي يسعي فيه عبد الحميد الدبيبة ، للحصول على أكبر قدر من الدعم و التأييد للإستمرار في منصبه كرئيس للحكومة.

فإن فتحي باشاغا أقدم على عقد لقاء مع أعيان وقادة مدينة مصراتة التي يتحدر منها منافسة الدبيبة ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل إنه قام بطرح مشروع حكومته عليهم.

وخلال الاجتماع أكد باشاغا على أنه يعمل على إنهاء الانقسام السياسي، كما شدد على أن حكومته ستسخر كافة الجهود للدفع بملف المصالحة.

والجدير بالذكر أن لقاء فتحي باشاغا، يأتي ضمن سلسلة من المشاورات التي عقدها وزير الداخلية السابق، والرجل القوي على الساحة السياسية الليبية من أجل تقوية موقفه والمضي في تشكيل حكومة جديدة وسط التحدي الذي يواجهه من قبل الدبيبة.

ويشار إلى أن سمح له منصبه السابق في التمكن من التقارب مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، ورئيس البرلمان الليبي المستشار عقيلة صالح.

وفي المقابل فقد عمل الدبيبة و حكومته على حشد القوى في العاصمة طرابلس، بجانب توجيه الانتقادات إلى المستشارة الأممية ستيفاني وليامز ، بسبب لقائها قبل أيام باشاغا.

إلا أن ما يحدث على الساحة الليبية يثير مخاوف الجميع ، من أنها يمكن أن تجر ليبيا من جديد، لمربع عدم الاستقرار، تتفتح الأبواب أمام عودة الصراعات المسلحة.

والجدير بالذكر أن مجلس النواب الليبي أقدم على إنهاء حكومة عبد الحميد الدبيبة، و تسمية رئيس جديد للحكومة الليبية، بعدما فشلت حكومة الوحدة الوطنية في إجراء الإنتخابات العامة الليبية في موعدها المحدد مسبقاً في ديسمبر الماضي، وذلك ليقود البلاد إلي الانتخابات التي تعد ركيزة أساسية في إستقرار ليبيا.