جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 10:11 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

أزمة تضخم في ألمانيا.. ودعوات لتخزين السلع الغذائية والدواء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أدت أزمة كورونا إلى رفع معدلات التضخم في كل دول العالم، وبالتالي قلّت قيمة المال وزادت أسعار السلع بين 5% إلى 9%، موضحًا أن دولًا كثيرة عانت من هذه المشكلة وهو ما أثّر على المواطنين، بحسب ما قاله حسين خضر عضو مجلس مدينة هيدنهاوزن الألمانية.

وأضاف خضر في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وجومانا ماهر، أنّ الأزمة الروسية الأوكرانية كان لها تأثير كبير، وبخاصة أن هاتين الدولتين من الدول المصدرة للسلع الغذائية الأساسية والطاقة. وتابع عضو مجلس مدينة هيدنهاوزن الألمانية، أنّ كل السلع متاحة في المدينة، ولكن هناك ارتفاع في الأسعار، وبخاصة في المواد التي تحصل عليها ألمانيا من أوكرانيا وروسيا مثل حبوب الطعام والمواد البترولية.

وأردف: "في البداية كان هناك خوف من الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على تداول السلع بسبب عدم توفر المعلومات، ولكن هذا حدث في بداية شهر مارس، كما حاول البعض استغلال الأزمة وشراء كميات كبيرة تقوم بتخزينها حتى تبيعها، كما أن مواطنين من بعض دول الاتحاد الأوروبي دخلت ألمانيا واشترت كميات كبيرة من الزيوت وتخرج بها من ألمانيا وتبيعها في دول أخرى حتى تحقق أرباحا مالية كبيرة".

وأشار إلى أن المحال التجارية بدأت تحجم هذا الأمر، حتى يحصل كل المواطن على الكميات التي يحتاجها وتجنب البيع بالجملة، بعدما توفرت معلومات كافية من خلال وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وبدأ الهدوء يسود الشارع الألمان.