جريدة الديار
الخميس 10 سبتمبر 2026 08:08 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جهاز شئون البيئة يبحث سُبل تشجيع المنشآت الصناعية لاستكمال سجل البيانات البيئية الموحد إنجاز بحثي جديد لطالبة بكلية الطب بجامعة المنصورة الأهلية .. نشر بحث علمي في مجلة دولية مصنفة Q1 ... رئيس جامعة المنصورة يكرّم المشاركين في البرنامج التدريبي حول التعاقدات والموازنة البحيرة تواصل حملاتها: إزالة 11 حالة تعدٍ على أملاك الدولة بمساحة 32.8 ألف متر و20 حالة متغيرات مكانية الأعلى للإعلام: منع ظهور أحمد بلال على الوسائل الإعلامية لمدة 3 أسابيع معلومة ممكن تنقذك.. خطوات استرداد الأموال المسحوبة بالخطأ من ماكينات ATM محافظ القاهرة: حظر حرمان أي طالب من الدراسة ومنع التعدي عليهم نهائيا بالمدارس مبادرة خفض الأسعار مستمرة 6 أشهر.. طرح 18 سلعة أساسية خلال سبتمبر وزير التعليم يكشف مزايا نظام البكالوريا المصرية ويشرح موادها المقررة وزير التعليم يحسم الجدل بشأن حالة المدارس وجاهزيتها للدراسة الجو في أول أسبوع مدارس.. ملامح حالة الطقس خلال الأيام القادمة «رائد» .. المجتمع المدني الأفريقي يدعو إلى «شراكة حقيقية» للعمل المناخي في النظم الغذائية والزراعة.

فضيحة مقتل جنديا روسيا على يد زملائه

إيفان ليفانكوف
إيفان ليفانكوف

أفاد موقع ديلي بيست نقلا عن موقع، فيرستكا بإن القوات الروسية أعدمت أحد رجالها في خاركيف ثم أخفت هويته حتى يتمكنوا من استخدامه في حيلة دعائية متقنة.

وذكر ديلي بيست عن موقع فيرستكا الناطق بالروسية هوية الجندي الروسي الشاب، إيفان ليفانكوف، بعد ستة أشهر تقريباً من وفاته في منطقة خاركيف، كاشفا عن تفاصيل قتله في اليوم الأول للغزو على يد زملائه بسبب رفضه استهداف المدنيين الأوكرانيين.

ولم تكن وفاته في ذلك الوقت سرا، فقد وثقت امرأة أوكرانية تدعي كارولينا بيرليفون، مشاهد إعدام الجندي الروسي عبر حسابها بموقع "إنستجرام.

https://instagram.com/karolisha_8?igshid=YmMyMTA2M2Y=

قالت في منشورها قتل الروس والدتي!مضيفة أن القوات الروسية فتحت النار عليها وعلى والدتها أثناء محاولتهما الفرار.

واندفع نحوهما جنديان روسيان شابان، وحاول أحدهما حمايتها ووالدتها من نيران المدفعية الثقيلة، قبل أن يتم قتله بالرصاص على يد زملائه، وفقا لمنشورها.

ولفت "ديلي بيست"، إلى استغلال الدعاية الروسية للواقعة، حيث زعمت وقتها أن جندياً روسيا قُتل ببطولة على يد نازيين أوكرانيين بينما كان يحمي اثنين من المدنيين من نيران المدفعية.

وكانت القصة بمثابة انتصار لرواية الكرملين بأن القوات الروسية كانت في مهمة إنسانية، وانتشرت كالنار في الهشيم في وسائل الإعلام الروسية.

لكن هوية الجندي حُذفت لاحقاً، وسرعان ما أصبح يُعرف فقط باسم الجندي المجهول في وسائل الإعلام الحكومية الروسية.

ونقلت" فيرستكا" عن المرأة الأوكرانية قولها إن" السرية التي تحيط بهوية الجندي الروسي كانت تهدف لمنع الجمهور من اكتشاف أنه قُتل على يد رجاله لمساعدته الأوكرانيين"، مضيفة "لقد مات وهو ينقذنا، كان هذا الجندي معنا، وقتل برصاص شعبه"

وكان الجندي الروسي، فاليري فاسيليف، رفقه زميله عند مقتله، حيث أصيب في ذلك اليوم وتم نقله إلى مستشفى أوكراني لتلقى العلاج.

وظهر الجندي في لقطات نشرتها أوكرانيا في وقت لاحق، ليعترف بـ إصدار القادة الروس أوامر بإغلاق الطرق في خاركيف وإطلاق النار على المدنيين أثناء محاولتهم الإخلاء، حسب موقع نيو فويس أوف أوكرين.

ولم يتم دفن ليفانكوف حتى أواخر يونيو، عندما أعلنت صحيفة إقليمية في مسقط رأسه في منطقة سمولينسك الروسية، مقتله دون كشف أي تفاصيل حول ملابسات وفاته.

تم وضع أكاليل الزهور من وزارة الدفاع الروسية على قبره، حيث تم تسجيل تاريخ وفاته في 24 فبراير.

وقال نائب الحاكم إن اسم الجندي الروسي القتيل، لم يكن مدرجاً في قائمة القتلى العسكريين خلال الحرب رغم ظهوره بشكل بارز في الدعاية الروسية.