جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:10 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027 مديرية العمل بالشرقية تتيح 2688 فرصة عمل للشباب.. طريقة التقديم

ليزا تراس تقدم الشكر لبوريس جونسون على تصديه لـ بوتين

ليزا تراس
ليزا تراس

قدمت ليز تراس رئيسة الحكومة البريطانية الجديدة، الشكر لرئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، اليوم الإثنين، على تصديه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإنجازه بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفازت ليزا تراس بزعامة حزب المحافظين ورئاسة الحكومة البريطانية خلفا لبوريس جونسون، وذلك بعد إعلان حزب المحافظين، نتائج انتخاباته الداخلية.

من هي ليزا تراس؟

أمضت ليز تراس، طفولتها شمالي إنجلترا، ودرست في مدرسة حكومية في ليدز، وهي من أبوين يؤيدان حزب العمال، وتوجهاتهما يسارية، درست السياسة والاقتصاد والفلسفة في جامعة أوكسفورد.

وولدت ماري إليزابيث تراس، في أكسفورد في 26 يوليو 1975، وأمضت طفولتها شمالي إنجلترا، ودرست في مدرسة حكومية في ليدز، وهي من أبوين يؤيدان حزب العمال، وتوجهاتُهما يسارية، درست السياسة والاقتصاد والفلسفة في جامعة أكسفورد.

ودخلت ليزا تراس السياسة بشكل احترافي عندما قدمت ترشيحها عن حزب المحافظين في جنوب غربي نورفولك في الانتخابات العامة عام 2010، وفازت بالمقعد وشغلته منذ ذلك الحين.

وانضمت تراس إلى حزب المحافظين عام 1996 اكتشفها ديفيد كاميرون، وتولّت منذ العام 2014 مناصب حكوميّة كثيرة، كان آخرها وزارة الخارجيّة.

وهناك تقارير تشير إلى أنّه في الأزمة التي عجّلت بسقوط "بوجو" (أي بوريس جونسون) في 7 يوليو (تموز)، على عكس منافسها سوناك، لم تستقل تراس من الحكومة، "فهذا الولاء أكسبها بالتأكيد دعم الكثير من أعضاء حزب المحافظين"، لأن هؤلاء، على الرغم من كلّ مغامرات جونسون، احتفظوا بالمودة لبطل "بريكست"، لذا اتهموا وزير الماليّة ريشي سوناك بالتسبب في سقوطه.

يذكر أن، هناك عاملاً آخر لعب دوراً لمصلحة ليزا تراس، وهو أنّها تريد خفض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% (على معدّل متوسّط ﺑ20%)، وتحمل على منافسها لأنّه يريد ميزانية تنفق على التقديمات للأسر الأكثر احتياجاً، وهو ما ترفضه تراس بشكل قاطع لأنه يثقل على الخزينة.