جريدة الديار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:44 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إلزام المدارس بمساعدة الطلاب على اختيار مسار البكالوريا قبل نهاية أول أسبوع دراسة مرصد الأزهر يحذر من تصعيد خطير بالأقصى بعد اقتحام بن غفير وأداء طقوس استفزازية السيسي وقرينته يستقبلان الرئيس الصيني وحرمه بقصر الاتحادية محافظ الغربية يسلّم 100 طالب الحقائب والمستلزمات الدراسية وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يستقبل وكيل وزارة العمل لبحث خطة التوعية باشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل المدارس إيران تعلن اصطدام ناقلتين بألغام بحرية وإيقاف رحلتيهما في مضيق هرمز أسرع طريقة لاستخراج فيش جنائي 2026 وزير السياحة يعتمد ضوابط الحج السياحي.. وبدء التسجيل للقرعة غدا جامعة المنصورة تنجح في إنقاذ مولود عمره «يوم» بجراحة قلب مفتوح طارئة لعلاج عيب خلقي معقد »البدء في تنفيذ مشروع ترسانة جنوب سفاجا البحرية جامعة المنصورة تناقش رسالة دكتوراه لباحث فلسطيني عبر «فيديو كونفرانس» لتعذر حضوره إلى مصر وكيل وزارة الصحة بالقليوبية يتفقد عيادات الجلدية ببنها

كشفها تقرير حقوقي موسع

تعرف على عدد الاحتجاجات التي شهدتها تونس خلال شهر

أرشيفية
أرشيفية

كشف تقرير حقوقي عن الأوضاع في تونس، عن عدد الاحتجاجات التي شهدتها البلاد،خلال الشهر الماضي .

•احتجاجات تونس خلال شهر

أوضح التقرير أن عدد الاحتجاجات التي شهدتها تونس خلال الشهر الماضي ، بلغ 873 تحركا احتجاجيا نظمه مواطنون وحركات اجتماعية، كان أغلبها عشوائي وينزع إلى العنف.

ويشار إلى أن التقرير صادر عن المرصد الاجتماعي التونسي،وهو الذي يتبع المنتدى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ،وهو مرصد مستقل.

•الغرب التونسي الأكثر احتجاجاً

وبحسب التقرير الصادر فإن الوسط الغربي في تونس الذي(يضم ولايات القصير وسيدي بوزيد والقيروان)،سجل 333 تحركا احتجاجيا ليتصدر المناطق التونسية ذات الثقل الاحتجاجي.

أما ما يسمى بإقليم الشمال الشرقي خلال نوفمبر الماضي، فقد سجل 184 احتجاجا وفي مقدمته ولاية تونس، ثم إقليم الجنوب الغربي جاء بـ150 احتجاجا، والذي تصدرت فيه قفصة التحركات الاحتجاجية بـ 115 تحركا.

فيما وصف التقرير 81.2% من مجموع الاحتجاجات خلال الشهر الماضي، بأنها عشوائية وتنزع إلى العنف، من ضمنها 88% من الاحتجاجات التي شهدتها ولاية تونس وحدها.

•احتجاجات يوليو و قرارات الرئيس الاستثنائية

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس التونسي قيس سعيد، اتخذ في يوليو الماضي، عدد من القرارات الاستثنائية،وذلك على إثر إحتجاجات شعبية ، شهدتها تونس في 25 يوليو الماضي.

خرج الشعب التونسي في شتى أنحاء تونس،يدعو بإسقاط نظام الإخوان في البلاد، بالاضافة إلى إسقاط راشد الغنوشي .

وعلى إثر ذلك الاحتجاجات قرر الرئيس قيس سعيد، إقالة الحكومة التونسية،و تجميد عمل البرلمان التونسي و على رأسهم رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

وعقب ذلك كلف الرئيس التونسي، الأكاديمية نجلاء بودن بتشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت، وبعد أيام تم تشكيل حكومة تونسية جديدة برئاسة نجلاء بودن.

ومنذ يوليو الماضي يجري الرئيس التونسي العديد من الإصلاحات السياسية في تونس ، كما يجري أيضا العديد من التعديلات من أجل إعلاء المصلحة التونسية .

والجدير بالذكر أن الرئيس قيس سعيد، وصل إلى منصب رئيس الجمهورية في تونس ،عقب انتخابات رئاسية أجريت في 2019 ، أي منذ ما يزيد عن عامين و هو يتولى الرئاسة التونسية.